تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"الخارجية" تلاحق شبح توطين النّازحين السّوريين

Lebanon 24
28-12-2015 | 20:03
A-
A+
"الخارجية" تلاحق شبح توطين النّازحين السّوريين
"الخارجية" تلاحق شبح توطين النّازحين السّوريين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يستعدّ لبنان للمشاركة في شباط المقبل في مؤتمر الدّول المانحة لسوريا الذي سينعقد في لندن بدعوة من الحكومة البريطانية. يكتسب هذا المؤتمر أهمية خاصّة، لا سيّما بعد صدور قرار مجلس الأمن الأخير الرقم 2254 (في 18 الجاري) الذي اعترض لبنان، ممثلا بوزير خارجيته جبران باسيل، على عبارة وردت في إحدى فقراته تنصّ على "العودة الطوعية للنازحين السوريين بعد انتهاء الحرب"، فأعيدت صياغتها مجددا مرفقة بعبارة "مع حماية مصالح الدول المضيفة للاجئين أو للنازحين السوريين". يتزامن مؤتمر لندن أيضا مع إطلاق لبنان "خطّة الاستجابة لسنة 2016" بالتعاون مع المنظمات الدولية وبالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية والأمم المتحدة. وإذا كان رئيس الحكومة تمّام سلام قد طالب الجهات المانحة بـ"استنفار جدّي وحقيقي لجهة زيادة المساعدات المالية وتوجيهها بطريقة شفافة"، فإن جهودا حثيثة تبذلها وزارة الخارجية والمغتربين بغية ملاقاة هذه الخطّة، مع التركيز أكثر على خطاب لبناني دولي يطالب بعودة النازحين الى سوريا. في هذا الإطار، تشير أوساط ديبلوماسية متابعة لصحيفة "السفير" إلى أنّ مسألة النزوح السوري «جدّية وينبغي أن يعي اللبنانيون وجود مخطّط لتوطين النازحين في لبنان، عبر استسهال تركهم لفترة طويلة تصبح بعدها العودة صعبة وغير متيسّرة، ما يعني توطيناً مقنّعاً". وتلفت الأوساط الى أنّ الأمر ظهر جليّا في قرار مجلس الأمن الدولي الأخير، "ويبدو أنّ الخطر جاثم على لبنان أكثر من سواه، إذ أقفلت بقية البلدان حدودها، ومنها الأردن الذي يبقي النازحين في مخيمات تخضع لحراسة مشددة، في حين أن تركيا تبقي قسما كبيرا من هؤلاء في المخيمات فيما البقية موزعون في أماكن محدّدة من البلاد ويرحّل قسم منهم كل فترة". موقف لبنان صارم في هذا الموضوع، على عكس الدول المجاورة "التي تستفيد من مشاريع وأموال طائلة لكي تترك النازحين على أراضيها"، ومن المنتظر أن تتكرّر هذه "العروض المغرية" لها وللبنان في اجتماع لندن حول سوريا، وقد بدأ لبنان التحضير لسلسلة من المشاريع التنموية التي تستفيد منها المجتمعات المحلية أيضا. وتذكّر الأوساط الديبلوماسية بأنه بين اجتماع "فيينا ـ 1" و "فيينا ـ 2"، وصولا الى اجتماع نيويورك الأخير، كان لبنان الدّولة الوحيدة من أصل 19 دولة التي طلبت تضمين القرارات الصادرة مواقف شفافة في موضوع النّازحين السّوريين، وهو ما نجحت الديبلوماسية اللبنانية في تحقيقه في مؤتمر "فيينا ـ 2". وتلفت الأوساط الديبلوماسية الى أنّ حضور لبنان لهذه الاجتماعات "هو للدفاع عن مصالحه من دون التدخّل في الشؤون السورية". لقراءة النص كاملاً اضغط هنا
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك