تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"العونيّون" يتدللون على "حزب الله" ويتحالفون مع "القوات"

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
29-12-2015 | 03:59
A-
A+
"العونيّون" يتدللون على "حزب الله" ويتحالفون مع "القوات"
"العونيّون" يتدللون على "حزب الله" ويتحالفون مع "القوات" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إكتشفت "القوّات اللبنانيّة" متأخرة بأنّ تيار "المستقبل" برئاسة النائب سعد الحريري يريدها "حليفة" له من أجل هدف وحيد، ألا وهو محاربة الجنرال ميشال عون. وقد برزت نوايا "التيار الأزرق" في مناسبات عدّة آخرها طرح إسم الخصم الشمالي اللدود لـ"القوات" زعيم تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية مرشحاً رئاسياً متقدماً من دون النظر الى الحساسيات التي يخلقها هذا الخيار لدى "الحليف المسيحي". وإذا كان فرنجية يؤثّر سياسياً على رئيس "تكتّل التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون المرشح للرئاسة، خصوصا أنه من الطبقة السياسية التقليدية التي يرتاح إليها "طباخو" "مبادرة باريس" وفي مقدّمهم النائب وليد جنبلاط ورئيس المجلس النيابي نبيه برّي، فإن ترشيحه يؤثر مناطقياً على "القوات" وخصوصا في الشمال اللبناني، حيث العلاقات المتوترة بين "القوات" و"المردة" الذي يتزعمه فرنجية دقيقة على المستويات كلّها وخصوصا أمنياً. من هنا، وبعد طول خصام لم يجد رئيس "القوات اللبنانية"سمير جعجع وزعيم "التيار الوطني الحرّ" ميشال عون من مخرج لمأزقهما المشترك سوى تفعيل "ورقة النوايا" التي شكّلت لهما طوق نجاة حقيقياً وسط المحاصرة التي تحيط بهما، خصوصا محاصرة تيار "المستقبل" لجعجع، ومحاصرة الطبقة السياسية التقليدية برمّتـها للعماد عون، الذي لم يجد سنداً له سوى "حزب الله"، الذي وعلى رغم وفائه" لعون، يدرك جيداً أنّ زعيماً يوفّر له غطاء مسيحياً قوامه 220 ألف صوت مسيحي على امتداد الوطن أقوى من زعيم مسيحي لا يوفّر له سوى 13 ألف صوت في الشمال فحسب! يدرك العونيون هذه الحقيقة جيّداً ويتصرفون مع "حزب الله" على قاعدة "عرف الحبيب قدره فتدلل!"، أما مع "القوات اللبنانية" فليس من "دلال" بل مصالح استراتيجية يفصّلها "العونيون" و"القواتيون" على الشكل الآتي: الإتفاق الثنائي على تفعيل الوجود المسيحي في الدولة وإعادة التوازن في الإدارة، الإتفاق على ملف استعادة الجنسيّة للمغتربين. وتسجّل "القوات اللبنانية" هذه النقطة لصالح رئيس "التيار الوطني الحرّ" جبران باسيل مع الحرص على عدم ربطه بإعطاء الجنسية لغير اللبنانيين، الإتفاق على قانون انتخاب يوفر إمكانية انتخاب المسيحيين لما لا يقل عن 50 من نوابهم، وهذا يعني ضمنياً رفض "القوات" و"التيار" للقانون المختلط، إستعادة صلاحيات رئيس الجمهورية التي قلّصها اتفاق الطائف فلا يبقى "باش كاتب" بلا أي فاعلية. أما رئاسياً، فيتفق الطرفان عل رفض أن يملي عليهما أحد الرئيس المقبل كائناً من كان من يسمّي. وتستمر العلاقات بين القاعدتين "العونية" و"القواتية" بالتحسّن على قاعدة تمتين العلاقات الشخصية بين المسؤولين لدى الطرفين وتفكيك أي احتقان في العمل الجامعي أو النقابي ما يؤسس "لعلاقات جديدة غير قابلة لـ"الخربطة"، بحسب تعبير الطرفين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك