تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ماذا ينتظر "حزب الله" في 2016.. فائض مال أم حرب؟

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
29-12-2015 | 11:47
A-
A+
ماذا ينتظر "حزب الله" في 2016.. فائض مال أم حرب؟
ماذا ينتظر "حزب الله" في 2016.. فائض مال أم حرب؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كان العام 2015 عام الحروب والاستنزاف في الشرق الأوسط. فمن اليمن الى سوريا الى العراق وغزة وليبيا، يخوض اللاعبون الاقليميون وبدعم من الخارج حروباً بالوكالة، وتشكل إيران محوراً أساسياً في ثلاثة منها. ما من مؤشر بأن هذه الحروب ستتلاشى في 2016 أو بأن دور "حزب الله" سيتقاعص فيها، لا بل تحيط عدة عوامل داخلية وخارجية توقعات بتضاعف دور الحزب القتالي إقليمياً وأهمها: 1- دور أكبر لحزب الله في سوريا يجبره على الاستمرار في المعركة، لا بل زيادة القوة العددية فيها لتحصين الجبهة اللبنانية ودمشق والساحل، مع تراجع قوة النظام والصعودي الميليشياوي على كامل الجبهات في الحرب. 2- فائض المال الذي سيصل إيران العام المقبل ومقداره على الأقل 150 مليار دولار من الاتفاق النووي. هذا الفائض سيذهب شق كبير منه للبنى التحتية الايرانية، انما سيوازيه أيضاً تمويل للحروب التي تخوضها طهران بالوكالة وبمقاتلين عراقيين ومن حزب الله وتجنيد آخرين من أفغانستان وباكستان لقلب المعادلات الاقليمية في سوريا واليمن والعراق. وتصرف إيران أكثر من 200 مليون دولار سنوياً على حزب الله، وحوالي مليار شهرياً لتعويم النظام السوري. 3- استعدادات أميركية لتشديد العقوبات على حزب الله في 2016 لاحتواء مضاعفات الاتفاق النووي الايراني، والفائض الذي سيصل الحزب. وسيتم ذلك عبر قرارات عقوبات جديدة من وزارة الخزانة وأخرى يدرسها الكونغرس لقطع شرايين التمويل للحزب عبر المصارف اللبنانية. 4- توقعات أميركية بازدياد وتيرة المعارك في سوريا والتي ستقرر أكثر من رئاسة لبنان أو دهاليز السلطات اللبنانية واقع حزب الله. فالحرب السورية هي استراتيجية بالنسبة لحزب الله كما يقول الأميركيون وما من مؤشر على تحول جذري فيها العام المقبل. 5- تمعن اسرائيلي أكبر بدور "حزب الله"، وتوقعات بزيادة التحركات الاستباقية من تل أبيب ضد الحزب في سوريا وعلى الحدود اللبنانية. هذه التحركات كانت عنوانا أبرز في 2015 الذي بدأ باغتيال جهاد مغنية وانتهى باغتيال سمير القنطار، وكان بين العمليتين ضربات جوية عدة استهدفت شحنات لحزب الله ومقاتليه في القلمون وعلى الحدود اللبنانية. كل ذلك يجعل من العام المقبل حقبة تصعيد لحزب الله خارج السياق اللبناني الذي ارتأت القوى الاقليمية والدولية على ضمان استقراره ونقل المعارك الى الخارج. (واشنطن)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك