تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل منعت إسرائيل أسر "حزب الله" لجنودها عبر عملية "هنيبعل"؟

Lebanon 24
21-02-2015 | 07:55
A-
A+
هل منعت إسرائيل أسر "حزب الله" لجنودها عبر عملية "هنيبعل"؟
هل منعت إسرائيل أسر "حزب الله" لجنودها عبر عملية "هنيبعل"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف تحقيق نشرته صحيفة "دايلي ستار" أن الجندي الأسباني الذي كان يعمل ضمن قوات اليونيفيل وقتل في الثامن والعشرين من شهر كانون الثاني الماضي خلال قصف إسرائيلي على أهداف لبنانية ردًا على مقتل جنود إسرائيليين، قد قتل كجزء من محاولة منع عملية اختطاف جندي إسرائيلي. وحسب التحقيق الصحافي الذي يستند لمعلومات أمنية لم يحدد "واللا" مصدرها، أن الجندي الإسباني قتل حين حاول الجيش الإسرائيلي تطبيق عملية "هنيبعل" والتي تم استحداثها في الجيش الإسرائيلي بعد اختطاف جلعاد شاليط على حدود غزة، والتي من خلالها يتم إطلاق النار بكثافة باتجاه جميع الأهداف المحيطة بأي هجوم لمنع اختطاف أي جندي، وقتل أي جندي يختطف إلى جانب الخاطفين. ويشير التحقيق إلى أن الجيش الإسرائيلي كان يقصف بشكل عشوائي لدى تطبيقه الخطة المتبعة، لكنه لم يكن يعرف بالتحديد مكان القوة التي نفذت الهجوم التي كان هجومها مخططا بعناية. ويقول موقع "واللا" إن التحقيق النهائي للجيش لم ينته بعد، مشيرا إلى أن هناك الكثير من الأسئلة التي لا زالت تحوم حول الهجوم وما جرى قبل يوم واحد من تنفيذه، لافتا إلى أن هناك معلومات استخبارية كانت متوفرة عن نية "حزب الله" الرد على هجوم القنيطرة من أراضي الجولان، ولكن الهجوم نفذ بذكاء من خلال استخدام الجبهتين بإطلاق صواريخ من الجولان، ومن ثم تنفيذ هجوم في اليوم الثاني من الأراضي اللبنانية. ووفقا للتحقيق، فإن الهجوم لـ"حزب الله" كان مخططا بدقة كبيرة ضد قوات لواء "جفعاتي"، ويظهر أن المنفذين يعتقد أنهم كانوا يتمركزون على تلة عالية إلى الجنوب من نهر الحاصباني. ولفت التحقيق إلى أن مجموعتين نفذتا الهجوم في آن واحد على نفس الهدف لإحداث مفاجأة، حيث تقول مصادر أمنية لبنانية أنهم شاهدوا الهجوم وأن الصواريخ التي أطلقت كانت موجهة عبر الليزر وأصابت إحداها بشكل مباشر جيبًا عسكريًا إسرائيليًا، فيما أصيب آخر من الظهر، فيما كان جنود إسرائيليون ينزلون من تلك المركبات ويبتعدون عن الهجوم، في حين أن الجنود الذين قتلوا وأصيبوا لم يتمكنوا من الفرار. وأشار التحقيق إلى أن الجيش الإسرائيلي قام بعد 20 دقيقة من الهجوم برد كثيف بالنيران في المنطقة الجنوبية من لبنان، ما أدى لمقتل جندي أسباني من اليونيفيل. بدورها، تشكك المصادر الأمنية اللبنانية في أن يكون القصف الهدف منه معاقبة "حزب الله" حيث كان الجيش يخشى وجود عمليات اختطاف أو تنفيذ عملية أخرى فقام باستخدام عملية "هنيبعل" لمنع ذلك واستخدم كثافة نارية كتلك التي استخدمها في رفح خلال عملية اختطاف الضابط هدار غولدن. (القدس العربي)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك