تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

تفاصيل إتفاقات في سوريا.. الحلّ اقترب

Lebanon 24
30-12-2015 | 07:25
A-
A+
تفاصيل إتفاقات في سوريا.. الحلّ اقترب
تفاصيل إتفاقات في سوريا.. الحلّ اقترب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر "الإعلام الحربي" تفاصيل جديدة حول إتفاق خروج المسلحين من مناطق النزاع في جنوب دمشق، ولفت إلى أنّه "سيتم إخلاء مسلحي تنظيم ‏داعش من ‫‏الحجر الأسود و‏حي القدم جنوبي ‏دمشق خلال الأيام المقبلة، بعد تجميد الاتفاق عقب مقتل قائد ‫‏جيش الإسلام ‏زهران علوش". وأضاف "الإعلام الحربي": "أسفرت الاتصالات عن تقديم اقتراح جديد يقضي بفتح طريق جديد بديلا عن الطريق السابق الذي يمر في مناطق سيطرة جيش الاسلام". وأفادت المعلومات أنّ "جبهة النصرة تنتظر الموافقة على طلب اخلاء مسلحيها من منطقة ريف دمشق الجنوبي باتجاه مدينة ‏إدلب". كذلك تعمل مكاتب ‫‏الأمم المتحدة في دمشق على التنسيق مع الجهات المعنية في ‫‏الحكومة السورية لتنفيذ هذا الطلب. ويأتي هذا الطلب بعد الحديث عن إتفاق مشابه بين الحكومة السورية وتنظيم "داعش". وأكّد "الإعلام الحربي" أنّ "إتفاق إخراج مسلحي داعش لم يُجمد نتيجة خلافات بين المسلحين حول وجهة مقصدهم الأخيرة حسب ما أشاعته بعض وسائل الإعلام، انما بسبب تداعيات مقتل زهران علوش في الغوطة الشرقية". وأضاف: "الحديث عن خلاف بين المسلحين حول المقصد الأخير، ينفيه إنتماء المسلحين الراغبين بالخروج، فهم من جماعة داعش اولاً، أو من مسلحي ‫‏لواء العز ومسلحي ‫التركمان، وهؤلاء جميعاً "يبايعون" داعش ولا يوجد خلاف بينهم أو مانع لديهم من التوجه إلى الرقة حيث يتواجد التنظيم بقوة". أما الحديث عن رفض وممانعة "النصرة" خروج المسلحين فينفيه انتظار النصرة رداً من الأمم المتحدة والحكومة السورية لإخراج مسلحيها. توازيًا، أكدت العضو المؤسس في "تيار مجد سوريا" المعارض إخلاص غصة، أن أهمية اتفاق "الزبداني – كفريا والفوعة" تأتي من تلاقي هذه الاتفاق مع جهود إنهاء الحرب المفروضة على سوريا بأسرع وقت ممكن وبأقل كلفة بشرية ممكن. وفي حديث خاص لوكالة أ"نباء فارس"، لفتت إلى أن وصول المدنيين الخارجين من كفريا والفوعة إلى دمشق وعمل الجهات المعنية على تأمين الرعاية اللازمة والدعم الصحي المطلوب لكل الحالات الموجودة، يؤكد الإنعكاس الهام على طاولة الحل السوري.وأشارت إلى أن الإتفاقات وخصوصا "الزبداني – كفريا والفوعة" دليل على وجود انفراجات دولية في الملف السوري لأن هذه الاتفاق تحديدا حمل وبشكل واضح أبعاد إقليمية.ولفتت غصة إلى أن الاتفاقات التي تقوم بها الدولة خلال المرحلة الحالية للتخفيف من الوجود المسلح في محيط دمشق. (الإعلام الحربي – فارس)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك