أن تكون رئيس الولايات المتحدة فهذا يعني تلقائياً أن برنامج العطلة ليس قراراً شخصياً بل تعترضه في معظم الأحيان اجتماعات طارئة وايجازات أمنية.
وهكذا كانت ليلة رأس السنة للرئيس الأميركي باراك أوباما في مسقط رأسه في ولاية هاوايي وحيث توجه لقضائها مع العائلة.
ومن أهم النشاطات التي قام بها أوباما في اليوم الأخير لـ2015 هي الذهاب الى النادي الرياضي (gym) صباحاً، من المعروف عن أوباما ممارسة رياضة الجري. وبعدها، توجه الرئيس الأميركي الى ملعب للغولف في الولاية الساحرة، ولعب لفترة ست ساعات مع أصدقائه من أيام الدراسة الثانوية غريغ أورم وبوبي تيكومب ومايك راموس.
واعترض جولة الغولف اتصالات من فريق أوباما للأمن القومي لاطلاعه على التهديد الارهابي ليلة رأس السنة وبعد القبض على مشتبه به في نيويورك حاولت تجنيده "داعش" وكان يخطط لعمل ارهابي في مطعم وبار في المدينة.
غير أن التهديد لم يكن جدياً بما فيه الكفاية لقطع الاجازة الرئاسية ولعبة الغولف التي أنهاها أوباما وتوجه بعدها الى منزل العائلة الخاص في كايلاو، حيث قضى ليلة رأس السنة بعشاء عائلي مع السيدة الأولى ميشيل وابنتيه ساشا وماليا.
وتعود العائلة الرئاسية الأحد الى البيت الأبيض بعد أسبوعين على الاجازة.
(واشنطن)