تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

من يملك القوة الحقيقية في "داعش"؟

Lebanon 24
21-02-2015 | 10:02
A-
A+
من يملك القوة الحقيقية في "داعش"؟
من يملك القوة الحقيقية في "داعش"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب الصحافي علي هاشم مقالة في موقع "المونيتور" تساءل فيها عمن يملك القوة الحقيقية في تنظيم "الدولة الإسلامية"؟ مشيراً إلى أنه صحيح أن أبو بكر البغدادي هو الخليفة، إلا انه لا يحكم بمفرده. ونقل عن الخبير المتخصص بالجماعات الجهادية مروان شحادة قوله: "لا شك أن التنظيم مبني على 3 عناصر رئيسية: الشريعة والقوة العسكرية والإعلام". ولفت هاشم إلى أنه بالرغم من الجدل حول ما إذا كان تنظيم "الدولة الإسلامية" يمثل الإسلام، وما هو معنى "الإسلام الحقيقي"، إلا أن الحركات الإسلامية والعلماء يرون أن هذا التنظيم يؤمن فعلاً بأنه يفرض حكم الله بحسب القرآن والحديث النبوي تحت مشورة مجلس الشريعة، الذي يعد على الأرجح الجسم الحيوي فيه. وذكر أن مسؤوليات هذا المجلس تشمل الإشراف على خطابات البغدادي، ومن هم تحته، وفرض العقابات والتبشير والتأمل ومراقبة وسائل الإعلام التابعة للتنظيم، وتدريب مجندين جدداً ونصيحة الخليفة حول كيفية التعامل مع الرهائن عندما يتخذ القرار بإعدامهم. وأوضح أن هذا المجلس هو من نصح بحرق الأردني معاذ الكساسبة حتى الموت، وذبح وإطلاق النار على عشرات الجنود السوريين والعراقييين بالإضافة إلى الأميركي جيمس فولي ورهائن آخرين. ونقل عن مفتٍ سابق في "الدولة الإسلامية" طلب عدم الكشف عن هويته، قوله للموقع أن "مثل هذه القرارات تتخذ بعد قراءات معمقة في ممارسات النبي والجيل الأول من المسلمين". وفسر المفتي أن ما من قرار يتخذ من دون موافقة مجلس الشريعة، مشيراً إلى أن ثمة مجلساً رئيسياً لكل التنظيم، بالإضافة إلى مجالس أصغر تتخذ القرارات بشأن كل منطقة، كما أن ثمة مفتيان رئيسيان واحد في العراق وآخر بالشام. وذكر أنه بالرغم من أن البغدادي "هو رأس مجلس الشريعة، إلا أنه يسأل المفتين عن رأيهم، وكلهم رجال دين رفيعون لديهم فهم عميق للدين، وجميهم حفظوا القرآن، والأحاديث الرئيسية.. وحدهم النخبة هم من يصلون إلى المجلس، والحقيقة أنهم الوحيديون الذين يحكمون". ورأى هاشم أن وجود نخبة رجال الدين في المجلس يزيد من قوته، لكنه يجعله هشاً إلى حدّ ما، إذ أن مثل أولئك الرجال ليسوا مستعدين لقبول أفعال لا يرونها مبررة، ولهذا تسجل فيه على الأرجح حالات فرار كثيرة. وعاد ونقل عن شحادة قوله إن مجلس الشريعة مؤلف من عدة لجان مسؤولة عن الأبحاث والفتاوى والمدارس الدينية وتفادي العيوب والمساجد وغيرها. وذكر شحادة أن غالبية فتاوى التنظيم تستند إلى كتب محددة من الحديث وأبرزها "فقه الجهاد" لعبد الله المهاجر، أما المسائل الاستراتيجية ومن بينها استخدام العنف للترهيب، فتعتمد على كتاب يعرف بـ"إدارة الوحشية" لأبو بكر ناجي. (ترجمة "لبنان 24" - Almonitor)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك