تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

لبنان بعد إعدام النمر: حوار.. أم اشتباك؟

Lebanon 24
03-01-2016 | 21:04
A-
A+
لبنان بعد إعدام النمر: حوار.. أم اشتباك؟
لبنان بعد إعدام النمر: حوار.. أم اشتباك؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كثرت المخاوف من «تراكم سلبيات» ترخي بأثقالها على المشهد اللبناني، وتصعِّب اتمام الانتخابات الرئاسية في لبنان، اقله خلال النصف الأول من العام الحالي مع غياب المؤشرات على امكان تراجع منسوب الصعوبة بعد ذلك، فتطورات المنطقة تزداد تعقيدا. ويُخشى ان يتفاعل اعدام الشيخ نمر النمر الى حد كبير، وأن تتدحرج التداعيات على كامل الصورة، وان تتعدّد ساحات الاشتباك بين السعودية والمناوئين لسياستها. مكمن الصعوبة على لبنان انه يقع في قلب الصورة، وليس منعزلا او بمنأى عن تطورات المنطقة.. ولطالما كان لبنان المتلقي الاول لها، وأول المتفاعلين معها، والمتحرّك على ايقاعها، بسلبياتها كما بإيجابياتها. ولأن للسعودية وخصومها حضورهم المباشر في لبنان، فما يخشى منه هو ان تكون ساحته المرآة العاكسة للتوتر الاقليمي وأولى ساحات التفاعل مع الاشتباك بمختلف أشكاله، خاصة أنّ اعدام الشيخ النمر لرمزيته، يبدو انه منطلق من ارادة سعودية شديدة الوضوح بقطع كل الايدي الممدودة اليها، وهدم جسور التلاقي معها، ليس في ساحتها الداخلية، بل في كل الساحات المشتركة مع الآخرين. امام هذه الصورة المهتزّة، يصبح السؤال مشروعا حول جبهة «حزب الله» ـ «المستقبل» ومصير الحوار بينهما، وحول الوضع الحكومي، وكذلك حول كل الامور التي لها صلة بالسعودية. كما يصبح الكلام في الاستحقاق الرئاسي في لبنان بلا اي معنى، ففي الاصل شروط اتمامه غير متوفرة، واما اليوم فقد ازداد صعوبة وضبابية وتعقيدا ولمدى زمني مفتوح. «كان يمكن للبنان ان يحظى برئيس للجمهورية قبل نهاية العام الماضي»، يقول مرجع سياسي، «الموضوعية تقضي الاقرار باستحالة وصول ميشال عون الى الرئاسة ولا سمير جعجع، لقد كانت هناك فرصة ترشيح سليمان فرنجية لعبور استثنائي من الفراغ الى الرئاسة، ولكن لم يُحسَن التقاط هذه الفرصة وهناك من عمل على تضييعها». لقراءة النص كاملاً اضغط هنا (نبيل هيثم ـ السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك