تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

من تحرّش أولاً: السعودية أم إيران؟

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
04-01-2016 | 06:50
A-
A+
من تحرّش أولاً: السعودية أم إيران؟
من تحرّش أولاً: السعودية أم إيران؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يبدو أن الصراع الإيراني – السعودي المتجدد بعد إعدام الشيخ نمر النمر بدأ يأخذ إتجاهات خطرة، وإن كانت مدروسة. وفي هذا الإطار، برز الكثير من الأسئلة حول سبب قيام السعودية بإعدام الشيخ النمر في هذه اللحظة الحساسة في المنطقة، ولماذا هذا التحرّش الواضح والعنيف بإيران، وهل كانت السعودية حقا هي من بادر في الخطوات التصعيدية؟ مصادر مطلعة ترى أن ما قامت به السعودية لا يعدو كونه ردّة فعل على "حشِرها" من قبل المحور المقابل لها في الكثير من الجبهات المفتوحة في المنطقة. وتعتبر المصادر أن "الرفض الإيراني عبر "حزب الله" للمبادرة السعودية المتظهّرة من خلال الرئيس سعد الحريري لإنتخاب رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية رئيساً للجمهورية، كان إشارة واضحة من إيران بأن عودة الحريري إلى لبنان لم تحن بعد، مما يعتبر سعودياً رفضاً لليد الممدودة من المملكة". وتضيف المصادر إن إغتيال الطيران الروسي لرجل السعودية الأول في سوريا زهران علّوش كان ضربة قاسية لها، وللحوار السياسي بين النظام والمعارضة، والذي كان علّوش يمثّلها فيه، ولا يمكن للسعودية رؤيته إلا بإعتباره تصعيداً روسياً، وإيرانياً أيضاً ضدها. وتشير المصادر إلى أن التحرش الإيراني بالسعودية إستمر ليطال الجنوب السوري، إذ فتح الجيش السوري معركة مفاجئة في أهم معاقل السعودية في سوريا، أي في محافظة درعا، حيث إقتحم الجيش السوري مدينة الشيخ مسكين البالغة الأهمية من الناحية الإستراتيجية وتقدم فيها في شكل لافت، فاتحاً معركة الجنوب السوري الهامدة منذ فترة، بتسوية ضمنية بين الأطراف. وتضيف: "الدخول إلى الشيخ مسكين يوازي بالنسبة إلى محافظة درعا، الدخول إلى القصير في حمص، الأمر الذي أعتبر أيضاً ضربة كبيرة للسعودية". وتستمر المصادر بتعداد عمليات التحرش الإيراني بالسعودية لتصل إلى اليمن، "حيث إستمرّ الحوثيون بالرّد على الغارات السعودية التكتيكية، وغير المؤثرة في موازين القوة على الأرض، بضربات إستراتيجية طالت الأراضي السعودية، وبالتحديد شركة "آرامكو"، وقواعد عسكرية هامة بهدف الضغط السياسي أثناء المفاوضات". من كل ذلك تستنتج المصادر أن السعودية قامت بردة فعل عنيفة على كل ما يحصل منذ بدء التدخل الروسي في سوريا وشعور القوى الحليفة لـ "الدب الروسي" بأنها قادرة على الوصول إلى تسوية وفق شروطها وتقدمها الميداني.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك