تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

تعازي ووفيات

عنايا ودّعت قزحيا عبّود والد رئيس البلدية

Lebanon 24
19-01-2026 | 16:47
A-
A+
عنايا ودّعت قزحيا عبّود والد رئيس البلدية
عنايا ودّعت قزحيا عبّود والد رئيس البلدية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ودّعت بلدة عنّايا قزحيا يوسف عبّود والد رئيس البلدية مارك عبود، في مأتم رسمي وشعبي مهيب.


وترأس صلاة الجنازة لراحة نفسه في كنيسة القدّيسين يواكيم وحنّة المُدبّرالعام في الرهبانية اللبنانية المارونية طوني فخري مُمثلاً الرئيس العام للرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة  الأباتي هادي محفوظ، عاونه فيها رئيس أنطش مار يوحنا مرقس - جبيل الأباتي سيمون عبود، ورئيس دير مار مارون - ضريح القديس شربل الأب ميلاد طربيه، وخادم الرعية الأب شربل دريان ولفيف من الكهنة، في حضور النائب سيمون أبي رميا مُمثلاً رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، عضو تكتل الجمهورية القوية النائب زياد الحواط، رئيس لقاء سيدة الجبل النائب السابق فارس سعيد، رئيس نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري طوني الرامي، ممثلين عن رئيس "حزب القوات اللبنانية" سمير جعجع، وعن رئيس "التيار الوطني الحرّ" النائب جبران باسيل، رؤساء بلديات ومخاتير، الأمين العام السابق لحزب "الكتلة الوطنية" المحامي جان الحواط، فعاليات سياسية وقضائية ونقابية وعسكرية، أفراد العائلة وحشد من أبناء البلدة والأصدقاء. 



بعد الإنجيل المقدس شدد المدبّر فخري في عظته على مسيرة الراحل الإيمانية والإنسانية، مستهلًا كلمته بآية من الإنجيل المقدّس: "إنكم سترون السماء مفتوحة وملائكة الله يصعدون على ابن الإنسان وينزلون".



ونقل تعازي الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية إلى عائلة الفقيد، معتبرًا أن الراحل أمضى حياته في خدمة بلدته وكنيسته، وكان مثالاً في الإيمان والالتزام بالقيم المسيحية.



وأشار إلى أن الراحل، الذي عاش 78 عامًا، أحبّ الحياة وكان وفيًا لدير مار مارون في عنّايا حيث كان يشارك في القداس اليومي، طالبًا شفاعة القديس شربل، ومؤمنًا بأن الموت هو قيامة في المسيح.



ولفت إلى أن الفقيد عمل في مجال التجارة وكان أمينًا في عمله، متمتعًا بأخلاق حميدة، محبًا للسلام والإلفة، ووجهاً مشرقًا من وجوه أبناء عنّايا.



كذلك، نوّه بعلاقته العائلية، مشيرًا إلى أنه ترك إرثًا من المحبة والوفاء، وأن كنيسة القدّيسين يواكيم وحنّة كانت بيته الثاني، حيث خدمها بإخلاص وكان "عينها الساهرة" على أوقافها.



وختم داعياً إلى أن يتغمّد الله الفقيد برحمته الواسعة وأن يلهم عائلته الصبر والسلوان.



وفي ختام الصلاة تقبلت العائلة التعازي من الحاضرين ووري الراحل الثرى في مدافن العائلة.



التعازي 



وكان صالون الكنيسة غص بالمعزين، من فعاليات سياسية، ونقابية، وبلدية، وحزبية واقتصادية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك