الحاج عدنان الدبس لم يكن مجرد رجل، بل كان عنواناً للمكرُمات والمثل الصالح، ومُبادر لعمل الخير، وسَبّاق إلى العطاء والتضحية.
الحاج عدنان الدبس كان أكبر من اللجان والجمعيات والمؤسسات، ووجوده على رأسها وقيادته لها شرّفها وأضفى عليها صفة الثقة والصُدقية، ولمسة الجدّية والرصانة.
الحاج عدنان الدبس كان عنواناً للخير، وسِمَة للمدينة التي أنجبته، وفخراً للوطن الذي انتمى إليه.
إلى الحاج عدنان الدبس، القدوة في العمل الخيري والإنساني والإجتماعي، ورجل الخير والإحسان نقول: نخسر بغيابك نموذجاً يُحتذى، وعزاؤنا أن ما زرعته أثمر وأينع خيراً ويُسراً .. رحمك الله وجعل مثواك الجنّة.
(عبد الفتاح خطاب - اللواء)