تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

تعازي ووفيات

مروان العبد.. من صنّاع الزمن الجميل للدراما التلفزيونية اللبنانية

Lebanon 24
09-11-2015 | 02:44
A-
A+
مروان العبد.. من صنّاع الزمن الجميل للدراما التلفزيونية اللبنانية<br/>
مروان العبد.. من صنّاع الزمن الجميل للدراما التلفزيونية اللبنانية<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رحل مروان العبد.. الكاتب التلفزيوني الذي أمضى حياته المهنية بعيداً عن الأضواء، وعن الضجيج الإعلامي الذي طالما طارده، فيما هو كان يكرّس كل وقته للعطاء الدرامي التلفزيوني. غادرنا اليوم مروان العبد، تماماً، كما عاش أيامه وسنواته الأخيرة.. بهدوء، وبابتعاد عن كل وسائل الإعلام، متوحداً مع أمراض كثيرة عرفت الطريق إلى جسمه النحيل، ومتمنياً أن لا يكون غيابه القسري سبباً في نسيان الأصدقاء والناس له ولتاريخه، ككاتب معتبر، وكصاحب إسم متميّز في مجال المسلسلات التي تجمّلت ببصمته الإبداعية في 36500 ساعة درامية تلفزيونية استمرت حيّة في أذهان ملايين المشاهدين.. وهذا ما تحقّق لمروان العبد، رغم الغياب الطويل، حيث كان مشواره كلّه مكلّلاً بالنجاح، وأول من يشهد له بهذا النجاح، تلفزيون لبنان، من خلال ما تحقّق لشاشته من تميّز بفضل المسلسلات التي كتبها مروان العبد على مدى سنوات "الأسود والأبيض" ومنها على سبيل المثال: "النهر" ولكن يبقى الأكثر شهرة، مسلسل "10 عبيد زغار"، تماماً، بمثل ما يشهد للمؤلّف الراحل، كل المخرجين والممثلين والممثلات الذين حوّلوا ما كتب على الورق، إلى مشاهد في مسلسلات.. والكاتب التلفزيوني الراحل مروان العبد، استمر كأحد أبرز الأسماء في عالم الدراما التلفزيونية، على الرغم من الابتعاد الطويل في السنوات الأخيرة من حياته، حيث اشتكى كثيراً من "نكران" بعض المؤسسات التلفزيونية، وهو ما تسبّب له بما يشبه "الإكتئاب"، بعد أن وجد في هذا "التناسي المتعمّد" لنجاحات سنوات الستينات والسبعينات من القرن الماضي، والمتمثّل بسياسة "إقفال الأبواب" في وجه صانعي هذه النجاحات، نوعاَ من "الجحود"، خصوصاً وأن أعمال هؤلاء الدرامية، كانت السبب في تشريع أبواب كل الشاشات الخليجية أمام الإنتاج الدرامي التلفزيوني اللبناني على مدى زهاء عشرين عاماً، بحيث أصبحت هذه الدراما التي ساهم في كتابتها مروان العبد ومجموعة من المؤلّفين اللبنانيين، منهم شكري أنيس فاخوي وأنطوان غندور وسواهما، من ضرورات العرض التلفزيوني الخليجي، وهذه المرحلة هي التي توّجت الدراما التلفزيونية اللبنانية "الأفضل"، بين بقية "الدرامات" على شاشات الخليج، بما في ذلك الدراما السورية، و"بعض" الدراما المصرية، فيما لم يكن هناك أي وجود بعد لعروض الدراما التركية والمكسيكية.. ومروان العبد، كان يُعلن دائماً بأن كل هذه النجاحات المتحققة للمسلسل اللبناني، يعود الفضل فيها إلى كل المكوّنات التي ساهمت في تحقيق العمل، من مؤلّف، ومخرج، وكاتب سيناريو وحوار وممثّل وممثّلات.. وبالعودة إلى مسلسل "10 عبيد زغار" الذي شكّْل "أيقونة" الدراما اللبنانية لسنوات، حيث يتذكّر المشاهدون لهذا المسلسل، ونحن من بينهم، أن الإمكانيات التقنية في المرحلة المذكورة كانت متواضعة، في مقابل الإمكانيات الفنية العالية، موضوعاً وإخراجاً وتمثيلاً، كما نتذكّر، ويتذكّر معنا المتابعون، أن شاشة محلية أعادت أخيراً إنتاج هذا المسلسل، بإمكانيات تقنية كبيرة، وبمجموعة كبيرة من نجوم الصف الأول، لكن العمل لم يشهد ربع نجاح مسلسل الأسود والأبيض؟! والراحل مروان العبد الذي نشأ في كنف تلفزيون لبنان، وخصّه بكل أعماله الدرامية، كان يُعلن على الدوام عن قناعته بأن "تلفزيون لبنان يستحق من كل مُبدع لبناني، التضحية، لأنه تلفزيون الشعب اللبناني"، ولأن، في مجال الدراما اللبنانية، "على الجميع التنازل المادي" إلى أن يعود هذا التلفزيون ويستعيد مكانته المستحقة.. لكن استعادة هذه المكانة تمّت للأسف منذ أشهر قليلة، وبفضل جهود "الفدائي" طلال مقدسي الذي تسلّم الإدارة العامة، وبذل الوقت والتعب إلى أن نجح في إعادة تلفزيون لبنان إلى المكانة التي يستحقها، وإلى مجال منافسة بقية الشاشات.. وللأسف، كان مروان العبد، السعيد بما يتحقق لتلفزيون لبنان من تقدّم، يُعاني من تعب صحي، تضخّم مع الأيام وأُدخل على أثره لمستشفى "النيني" - طرابلس، حيث أخضعه الأطباء لفحوصات لتبيان ما إذا كان مصاباً بـ"السرطان"، لكنه توفي.. رحمه الله. (عبد الرحمن سلام - اللواء)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
02:30 | 2026-08-16 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
02:28 | 2026-08-16 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
02:21 | 2026-08-16 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
00:45 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك