تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

"العملاق الصيني" إلى الواجهة مالياً

Lebanon 24
04-01-2016 | 23:30
A-
A+
"العملاق الصيني" إلى الواجهة مالياً
"العملاق الصيني" إلى الواجهة مالياً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تفرض الصين نفسها بشكل متزايد في الأسواق المالية والتجارية العالمية إذ أصبح لديها ثاني أكبر بورصات العالم وثالث أكبر سوق سندات دولية. وبعد اعتماد صندوق النقد الدولي لليوان كعملة احتياط دولية الى جانب الدولار واليورو والين والجنيه الاسترليني فإنّ دوراً جديداً وكبيراً للصين سوف يقودها الى الواجهة المالية العالمية...فتحت ابواب الاسواق المالية والنظام المالي العالمي على مصراعيها امام العملاق الصيني بموجب القرار الذي اتّخذه صندوق النقد الدولي باعتبار عملة الصين «اليوان» اعتباراً من الاول من شهر تشرين الأول العام 2016 عملة احتياط دولية وذلك الى جانب كلّ من الدولار الاميركي الذي سوف يحتفظ بحصته وهي 42% واليورو الذي تراجعت حصته بنسبة 6,5% والجنيه الاسترليني الذي تراجعت حصته بنسبة 3,2% والين الياباني بنسبة 1% وذلك بعد حصول اليوان على حصة 10,9%. وسوف يؤدّي دخول اليوان رسمياً عالم الاحتياطيات النقدية العالمية الى زيادة دراماتيكية في حجم الاستثمارات في الصين خلال العامين 2016 و2017. وجاء ذلك بعدما تقدمت الصين أخيراً الى مرتبة ثالث أكبر دولة مصدرة في العالم كما أنّ زيادة استخدام اليوان تصاعد بسرعة في أنظمة الدفع الدولية وفي التجارة الخارجية وفي اسواق الصرف وعملة احتياط لدى البنوك المركزية. وجاءت ترقية اليوان الى عملة احتياط دولية نتيجة المراجعة الدورية التي يقوم بها صندوق النقد الدولي كلّ خمس سنوات لتصنيف ابرز العملات المتداولة عالمياً. ولدى الصين حالياً ثاني اكبر بورصات الاسهم في العالم والذي تزيد قيمته المالية عن 6,3 تريليون دولار وثالث اكبر سوق سندات دولية وقيمتها نحو 5,2 تريليون دولار. غير أنّ حصة الاجانب في هاتين السوقين تبقى ضئيلة وهي 2% من سوق الأسهم و4% من سوق السندات. أما التداعيات المتوقعة لترقية اليوان الى عملة احتياط دولية، ففي البداية يُتوقع أن يحافظ سعر اليوان على ضعفه الحالي أقله في الستة اشهر او في العامين المقبلين غير أنّ الفائدة الكبرى ستكون في الاقبال على شراء اليوان وبالتالي دخول العملات الاجنبية الرئيسة والصعبة الى السوق الصينية من قبل البنوك المركزية وصناديق الاستثمار السيادية. وسوف يقبل المستثمرون الكبار في العالم على اعتبار الصين والاسواق الناشئة الآسيوية جزءاً اساسيّاً من محافظ استثماراتهم المالية ما سوف يزيد الاهتمام العالمي بالصين خلال العامين المقبلين بشكل دراماتيكي. وسوف يدفع ذلك الصين الى الذهاب أبعد في تحرير اسواقها المالية ما سوف يشجع على ضمّ الاوراق المالية الصينية الى المؤشرات العالمية الأمر الذي سوف يعزّز إقبال الاموال الى داخل الصين بكميات هائلة. (طوني رزق - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك