تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

مزيد من الاغلاقات في القطاع الفندقي!

Lebanon 24
04-01-2016 | 23:42
A-
A+
مزيد من الاغلاقات في القطاع الفندقي!
مزيد من الاغلاقات في القطاع الفندقي! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يحلّ العام 2016 على القطاع السياحي بمزيد من المؤشرات السلبية، فالقطاع من أبرز ضحايا التجاذبات السياسية في البلد، ولا يزال يدفع ثمن الأزمة السورية منذ 5 سنوات. ويبدو حتى الساعة، خصوصاً مع المستجدات الاخيرة على الحدود اللبنانية، ان العام 2016 لن يكون أفضل من السنوات السابقة.مع مطلع العام 2016، أقفل فندق "مونرو" مركزية بعض اقسامه، ليطاول الاقفال الجزئي نحو 90 في المئة من الفنادق في لبنان، وقد انتجت هذه الخطوة صرفا لعدد كبير من الموظفين الذين يعملون في القطاع، هاجر غالبيتهم لبنان بحثاً عن فرص عمل متوفرة خصوصاً في دول الخليج. بهذا المشهد يصف نقيب الفنادق بيار الاشقر واقع القطاع الذي ينتقل من سيء الى اسوأ عاماً بعد آخر. أضاف: لقد دخلنا في العام الخامس على بدء انتكاسة القطاع، ففي العام 2011 سقطت الحكومة في لبنان وبدأت الأزمة في سوريا، ومنذ ذلك الحين وأرقام القطاع الى تراجع، حتى بات لدينا تراكمات من الخسائر منذ 5 سنوات. ولفت الى ان بعض اصحاب الفنادق قادرين على تحمل خسارة 5 ملايين دولار، والبعض الاخر لا يقدر على تحمل خسارة أكثر من 500 الف دولار وذلك حسب وضع كل فندق وحجم ارباحه. وأكد الاشقر التراجع في المداخيل بين الاعوام 2009 و2010 من جهة ووضع وارقام الـ 2015 من جهة أخرى. فالمداخيل أقل بنحو 40 الى 50 في المئة عمّا كانت عليه، كما يختلف الواقع بين ما اذا كانت المؤسسة السياحية داخل بيروت أو خارجها، وبين ما اذا كان على المؤسسة السياحية دفع بدل ايجار. لكن بالمبدأ كل المؤسسات وضعها سيء، خصوصاً وأن بعض الدول العربية والخليجية تفرض حظراً على مجيء مواطنيها الى لبنان. عن حركة الاشغال خلال الاعياد، قال: اذا ما تحدثنا عن ليلة رأس السنة نقول انها كانت جيدة، لكن بالمقارنة مع السنوات الماضية والمقصود 2009 و 2010، حين كانت مدة الاقامة في الفندق بين 10 الى 15 يوماً، وقد أصبحت مدة الاقامة اليوم بين 3 و 4 أيام، وهذا الفارق يظهر جلياً في ايرادات الفندق. على سبيل المثال، فندق من 100 غرفة كان سعر ليلة الاشغال فيه 200 دولار، يؤمّن مدخولا يوازي 20 الف دولار في اليوم، أي 200 الف دولار خلال فترة إقامة 10 ايام. أما اليوم وبعد تراجع فترة الاقامة الى 4 ايام وتراجع سعر ليلة الإشغال 40 في المئة، تصبح المعادلة كالاتي: اشغال 100 غرفة يؤمن 12 الف دولار يومياً وعلى اربعة ايام يصبح المدخول 48 الف دولار. وما بين 200 الف دولار و 48 الف دولار تصل نسبة تراجع القطاع الى 75 في المئة. ورداً على سؤال، عن تفسيره لارتفاع حركة الركاب عبر مطار بيروت بنسبة 13 في المئة ليصل عدد الركاب الى 7 ملايين، قال: كل السوريين يستخدمون مطار بيروت للسفر من لبنان، اضافة الى هجرة اللبنانيين الذين يذهبون للعمل خارج لبنان خصوصاً في الخليج العربي. وكلما زاد اللبنانيون المهاجرون زادت حركة مجيئهم الى لبنان خلال الاعياد. وعن خفض اسعار تذاكر السفر، وهو كان مطلب النقابات السياحية أخيراً، قال: لم يطرأ اي جديد على هذا المطلب، لكن يجب الاشارة الى انه كلما انخفضت الاسعار كلما تراجعت مداخيلنا. (ايفا أبي حيدر - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك