تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

العملة الإلكترونية.. أداة مشبوهة أم ثورة مالية؟

Lebanon 24
14-01-2016 | 00:56
A-
A+
العملة الإلكترونية.. أداة مشبوهة أم ثورة مالية؟
العملة الإلكترونية.. أداة مشبوهة أم ثورة مالية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لعدة أسباب مرتبطة بطبيعة تحويلاتها التي تحدث في غاية السرية، عُرفت العملة الإلكترونية بصيتها المشبوه، إن لجهة إستخدامها في السوق السوداء للإتجار بالممنوعات كالمخدرات، أو حتى بإعتبارها وسيلة تمويل المنظمات الإرهابية كداعش. إلا أن غض النظر عن إمكانية العملة الإلكترونية وأبرزها البتكوين، من تغيير الأنظمة المالية يماثل تجاهل قدرة البريد الإلكترونية على تغيير طريقة التواصل البريدي. هذا المثال ليس نظري فقط، إذ يؤكد الخبراء أن التكنولوجيا التي سمحت بإختراع العملة الإلكترونية، و المعروفة بـ"البلوك تشاين"، قد تستولي يوماً على البريد الإلكتروني بل وعلى الإنترنت ككل! تكمن أهمية هذه التكنولوجيا بأنها تشفر التحويلات وتجعل العبث بها مهمة مستحيلة عملياً، لذا فإنها قادرة على أن تحل مكان البنك المركزي، و التي مهمته الأولى هي التأكد من صحة هذه المعاملات. ومن أحد اوجه هذا البرنامج الذي يدير البتكوين هو أنه ذو مصدر مفتوح ومتوفر للجميع عبر الإنترنت! عملياً، يقوم به هذا البرنامج بإختراع "معدن الكتروني" يتم إستخراجه بإستخدام طاقة الحواسيب، و لكن بشكل مضبوط لضبط الكمية المتوفرة في السوق والحفاظ على توازن الأسعار. ومن خلال البلوك تشاين يطيح البرنامج بالحاجة للمركزية في إدارة التحاويل، لذا فإنها ليست بحاجة لبنك مركزي ولا يوجد أي رسوم عليها نتيجة حداثة التكنولوجيا وعدم كثرة إستخدامها كما النظرة إليها بشبهة، فإن أسعار البتكوين عرفت بتقلبها الشديد. إلا أن سنة 2015 كانت شاهدة على صعود مستقر بالأسعار نتيجة عدة عوامل، أبرزها تخفيف الصين الإجراءات لضبط إستخدامها في السوق الصيني (أي أكبر سوق للبتكوين)، إضافةً إلى الحكم القضائي للمحكمة الأوروبية الذي يقتضي بالنظر إليها كعملة، أي أنه من غير المسموح أن تُفرض الضرائب على التبادل بينها وبين العملات "الحقيقية". من هذا المنطلق فإن البتكوين والعملات الإلكترونية الأخرى قد تكون في غاية الأهمية، إذ قد نكون مشرفين على ثورة مالية، رغم أن هذا التوجه لا يتقبله الكثير من الخبراء. في أية حال و بكل تأكيد، فإن مراقبتها و محاولة استيعابها أفضل من غض النظر عنها. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك