تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

خسروا 11 ملياراً في 10 أيام.. بسبب الوقوف مع بوتين

Lebanon 24
20-01-2016 | 00:22
A-
A+
خسروا 11 ملياراً في 10 أيام.. بسبب الوقوف مع بوتين
خسروا 11 ملياراً في 10 أيام.. بسبب الوقوف مع بوتين photos 0
Documents 20925
Documents 20925 Photos
Documents 20924
Documents 20924 Photos
Documents 20923
Documents 20923 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أفضى انهيار أسعار النفط وانخفاض قيمة العملة الروسية إلى تكبّد بعض أغنى أغنياء روسيا خسائر فادحة بلغت أكثر من 11 مليار دولار خلال 10 أيام تداول في سوق الأوراق المالية، فمنهم من آثر البقاء مع الرئيس فلاديمير بوتين، ومنهم من نجا بثروته خارج البلاد، بسبب تراجع أسعار النفط إلى أقل من 30 دولاراً للبرميل، وتأثر الاقتصاد الروسي تأثراً كبيراً، وفق تقرير نشرته صحيفة "التليغراف" البريطانية. بلغت خسائر رومان إبراموفيتش، الذي حصد المليارات من خلال بيع شركة "سيبنفت" العملاقة للنفط، ويمتلك حالياً نادي تشيلسي الإنكليزي لكرة القدم، نحو 820 مليون دولار، بينما تجاوزت خسائر أليشر أوسمانوف، أحد ملوك الصلب الذي يمتلك ثلث نادي أرسنال الإنكليزي أيضاً، حوالي 910 ملايين دولار منذ بداية العام. وكانت القطاعات الصناعية بدءاً من الصلب إلى التعدين في طليعة مبيعات الأسهم بالبورصة الروسية، بينما تراجعت قيمة الروبل الروسي إلى أرقام قياسية جديدة. وقد أطاح الانخفاض الحاد في قيمة الأصول حول العالم بأثرياء روسيا. فقد تعرّض فلاديمير بوتانن، الذي أصبح أحد أغنى أغنياء البلاد من خلال شركات التعدين المملوكة له، لخسائر بلغت 1.3 مليار دولار، حيث وصل صافي قيمة شركاته إلى 13.3 مليار. بينما شهد ليونيد ميكلسون، الرئيس التنفيذي لشركة "نوفاتيك" الروسية العملاقة للغاز، خسائر بلغت 1.5 مليار دولار، بما وصل بصافي قيمة شركاته إلى 11.5 مليار دولار. وفي المجمل خسر أغنى 13 شخصاً في روسيا ممن يسيطرون على نحو 130 مليار دولار مجتمعين حوالي 11.1 مليار دولار منذ بداية العام، بحسب مؤشر شبكة بلومبرغ لأصحاب المليارات. انهيار دخل الأثرياء من أصحاب الأصول في تحول مفاجئ، يمكن أن يؤدي تقلب الثروات إلى أن يواجه أثرياء روسيا مشكلة عتيقة تتمثل في ثراء الأصول وانهيار الدخول، وربما تتعلق تلك المشكلة بالمتقاعدين البريطانيين المغتربين. نظراً للمُناخ السياسي المتقلب في روسيا وشبكة الولاءات الغامضة التي تحيط بالرئيس فلاديمير بوتين، فقد فضّل العديد من ملوك المال الخروج بثرواتهم خارج البلاد. وقد أدى الاندفاع في التحويلات المالية إلى الخارج إلى ارتفاع أسعار مختلف أنواع الأصول حول العالم. (huffpostarabi)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك