تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

شهوان يطلق مجلس الأعمال اللبناني القبرصي

Lebanon 24
29-01-2016 | 08:00
A-
A+
شهوان يطلق مجلس الأعمال اللبناني القبرصي
شهوان يطلق مجلس الأعمال اللبناني القبرصي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أطلق رجل الأعمال جورج شهوان مجلس الأعمال اللبناني - القبرصي، بحضور رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان محمد شقير في مؤتمر صحافي، المستشار التجاري في السفارة القبرصية ايليا البيدوفوروس ممثلا سفيرة قبرص في لبنان كريستينا رفتي، نائب رئيس الغرفة محمد لمع وحشد من الفاعليات الاقتصادية ورجال الاعمال اللبنانيين المهتمين بالتعاون الاقتصادي مع قبرص. شهوان وألقى شهوان كلمة قال فيها: "نجتمع اليوم في غرفة بيروت وجبل لبنان نحن ومجموعة من المستثمرين ورجال الأعمال اللبنانيين في قبرص لنطلق مجلس الأعمال اللبناني القبرصي. وإذ نجتمع في هذا الموقع بالذات تحت رعاية وإشراف غرفة التجارة بشخص رئيسها الصديق محمد شقير الذي لدينا ملء الثقة بقدرته على إحتضان خطة عمل هذا المجلس وتوفير سبل النجاح لها. تأتي هذه الخطوة تكملة لمجلس الأعمال القبرصي اللبناني القائم منذ فترة برئاسة النائب انتونيس حاجي روسوس". وأضاف: "تأخرنا كثيراً ولكن وصولنا المتأخر خير لنا من الا نصل أبدا. أقول تأخرنا في إطلاق مجلس الاعمال اللبناني - القبرصي لأن ما يجمع البلدين من تاريخ ومصالح ومستقبل كان يستحق من عشرات السنين قيام أطر تنظيمية". وتابع شهوان: "لن أعود الى الماضي البعيد للحديث عما يجمع لبنان وقبرص، ولأخذ العبر من دروس التاريخ. أكتفي بالمشهد القريب في تموز 2006 حين فتحت قبرص ابوابها لاستقبال آلاف اللبنانيين الهاربين بحرا من نار العدوان الاسرائيلي بعد قصف مطار بيروت وشل حركته نهائيا. بالطبع سبق ذلك حروب واحداث في السبعينات والخمسينات جعلت آلاف اللبنانيين ينتقلون بأعمالهم وعائلاتهم الى قبرص ولا سيما بعد العام 1975. انها ثوابت الجغرافيا التي نلجأ اليها في زمن الازمات ولكننا نهملها في زمن السلم والاستقرار". وأعلن أن "هدف مجلس الأعمال اللبناني - القبرصي هو المساهمة بتطوير مستقبل الأعمال بين البلدين ليصبح في مستوى تاريخهما المشترك". وقال: "كانت لنا ولا تزال في قبرص استثمارات كبيرة في المصارف والسياحة وغيرها، لكن التبادل التجاري بين البلدين استمر ضعيفا حتى أنه تراجع غي العام 2015 الى 30 مليون دولار بينما ينتشر في قبرص أحد عشر مصرفا لبنانيا تبلغ ودائعها أكثر من خمسة مليارات دولار اميركي. إضافة إلى عدد كبير من شركات الـOFFSHORE التي انشأها لبنانيون هناك لتسهيل عملياتهم التجارية". شقير وألقى شقير كلمة قال فيها: "لقد عملنا خلال السنوات الماضية بكل ما أوتينا من قوة لفتح أفاق جديدة للاقتصاد الوطني في الخارج، بهدف تعويض الخسائر التي تتراكم وتأكل الاخضر واليابس منذ العام 2011. فكانت زياراتنا الى الكثير من الدول الاوروبية والخليجية وأخيرا مصر، كما عملنا على تفعيل مجالس الاعمال الموجودة، ووقعنا اتفاقات عدة مع غرف عربية وأجنبية لانشاء مجالس أخرى، فيما اطلقنا في الفترة الاخيرة مجلس الاعمال اللبناني - البرازيلي، ومجلس الاعمال اللبناني - الكوبي، واليوم نحتفل بهذا المولود الجديد الذي ينضم الى الجسم الاقتصادي اللبناني".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك