تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

لكلّ موظّف.. إقرأ هذا الخبر

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
16-02-2016 | 05:28
A-
A+
لكلّ موظّف.. إقرأ هذا الخبر
لكلّ موظّف.. إقرأ هذا الخبر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يرى بعض المدراء بمراكزهم سوى منصّة لاستغلال الموظفين. وفي هذا الصدد نشر موقع "لايف هاك" تقريرًا يشير إلى بعض العلامات والتصرفات التي على الموظف الإنتباه إليها وفهم أنّ مديره يستغلّه من خلالها. واستهلّ الموقع التقرير بالقول إنّ هناك حقيقتين لا بدّ من معرفتهما في مجال العمل، فليس كلّ شخص مؤهل لكي يكون "قائدًا"، ولا يمكن لأي شخص أن يكون موظفًا، لافتًا إلى أنّ "إدارة الفريق تنطوي على تلبية احتياجات العاملين المادية والمعنوية". ونقل عن بعض الخبراء أنّه "إذا لم ينظر لبعض الأولويات فمعظم الموظفين يستنفذون طاقاتهم ويصلون إلى حدّ كره العمل بسبب الإستغلال الذي يتعرضون له". ولفت الموقع إلى أنّه يمكن إكتشاف المدير غير القائد والذي يمكنه إستغلال الموظف من خلال لقاء العمل الأول معه، خصوصاً إذا غيّر المدير الموعد بشكل مفاجئ مثلاً. أمّا الأمر الثاني فهو أنّه على كل موظف إدراك حقوقه القانونية جيدًا، فحقه الطبيعي أن ينال عطلة سنوية يستحقها، وإذا لم يعطه المدير أيام الإجازة، عليه أن يعلم أنّه يتعرّض للإستغلال. تأخير الراتب أيضًا أمر يلجأ إليه بعض المدراء لإخضاع الموظفين، وهو أمر غير مبرر. فبحسب الخبراء، يمكن تفهمه إذا كان هناك أسباب خاصة أو حصل تأخير لأول مرة، لكن إذا تكرر الأمر شهريًا فيجب مراجعة من هم أعلى منصبًا من المدير المباشر. توازيًا، فبعض المدراء يطلبون من الموظفين العمل لساعات إضافية، وعلى كلّ موظف أن يعلم أنّ من حقه نيل بدلٍ مادّي عن عمله، وإذا لم يدفع له المدير مستحقات إضافية، يكون الموظف تعرّض للإستغلال. يقوم بعض المدراء بتكليف الموظف بمهام لا تناسب ما اتفق عليه في بداية العقد. فإذا كان الموظف يملك خبرة يمكن أن يكلّف بمهام محددة، لكن يجب أن يكون هذا الأمر مؤقتًا. ونصيحة الخبراء للموظفين عدم تحمل هذه المطالب أكثر من أسبوع. كذلك، ومن علامات المدير المستغلّ عدم تقدير الجهود. فبعض الموظفين يقدّمون الأفضل يوميًا، وهنا على كل موظف أن يعلم أنّ الراتب الذي يناله شهريًا هو ما يستحقه بدلاً عن أتعاب قدّمها. لكن يواجه الموظف أحيانًا عدم التقدير، فيما يأخذ المديح آخرون عن أفكار ومشاريع قام به لوحده. في سياقٍ متصل، يكلّف بعض المدراء المستغلين الموظف بمهام تخرج عن طاقته أو حتّى عن كفاءته، فلا يعلم كيف ينفذها، وهنا ينصح الخبراء بتحدّي توقعات المدير وعدم رفض طلبه، بل يمكنه إستشارة زملائه، وسيجهز العمل كاملاً. إلى ذلك، يتحدث بعض المدراء بشكل رسمي، وهنا على الموظف أن يحترم التراتبية في العمل وأنّ يعلم أن المدير في منصب أعلى منه، لكن إذا عمل لوقت طويل في مؤسسة وكان عمله ناجحًا، فلا مبرر للمدير - إن كان ناجحًا وجيًدا- أن يتحدث معه بالشكليات بل يمكنه في بعض الأحيان معاملة الموظف كصديق. المدير المستغلّ لا يسألك عن رأيك، فهو يتوقع الكثير منك لكنه لا يعطيك الفرصة للتعبير عن وجهة نظرك ورؤيتك لكثير من الأمور. من أجل تطوير العمل. وأخيرًا، يقول التقرير إنّ العمل في شركة لا يلزم الموظف بالتسامح وقبول بعض تصرفات المدير. فإذا تعامل معه بطريقة سلبية أو قلّل من إحترامه، أو أظهر أي تصرّف من التصرفات السابقة الذكر، عليه أن يردّ في النهاية وحتى لو كلّفه الأمر فتح جبهة. وختم التقرير بالإشارة إلى أنّ على كلّ موظف إدراك البنود التي ينص عليها عقد العمل وعلى مديره معرفة ذلك أيضًا لحسن سير العمل ومن أجل تفادي أي نزاع ممكن. (lifehacks - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك