تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

البترون: زيت الزيتون الى مزيد من التكديس

Lebanon 24
18-02-2016 | 19:40
A-
A+
البترون: زيت الزيتون الى مزيد من التكديس
البترون: زيت الزيتون الى مزيد من التكديس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مرة جديدة يقع مزارعو الزيتون في البترون، كغيرهم من المزارعين في المناطق اللبنانية الاخرى، ضحية الفوضى في مراقبة الأسواق المحلية، فبالرغم من غياب الكميات المكدسة من زيت المواسم السابقة، واستنفاد الكميات لدى مزارعي البترون، دخل موسم القطاف وإنتاج الزيت لهذا العام، ودخل معه مزارعو الزيتون الى بساتينهم بمسحة تفاؤل بإمكانية تصريف كامل إنتاجهم من الزيت لهذا العام. وقد عزز هذا التفاؤل الموسم الكريم لهذا العام، برغم إصابات طفيفة جدا بسوسة مرض الزيتون، التي تؤثر سلبا على الإنتاج كمّا ونوعا. وبالفعل، فقد تجرأ البعض على القطاف المبكر، بهدف إتمام بعض المبيعات المبكرة للزيت، حيث فتح سوق المبيع بأسعار مشجعة تراوحت ما بين 200 و250 ألف ليرة لبنانية للصفيحة الواحدة. ولكن سرعان ما بدأت تتوارد أخبار في أواخر تشرين الثاني ومنتصف كانون الأول عن صعوبات في عملية البيع وهبوط الاسعار الى حدود الـ100و120 و130 ألف ليرة لبنانية، عززها بعض المعلومات عن دخول كثيف للزيت السوري الى الأسواق المحلية بأسعار متدنية جدا، ما أدى بواقع الحال الى بقاء الزيت في خزانات المنتجين، وتعالت الصرخة من جديد عن قلة التصريف وتدني الأسعار. تجدر الإشارة الى أن مفهوم الجودة والنوعية لا يزال مفهوما تقليديا، ما يؤثر سلبا على عملية تسويق زيت الزيتون ذي الجودة العالية، وما يزال المستهلك يبحث عن الزيت الرخيص، لا عن النوعية الجيدة، خصوصا في ظل الاوضاع الاقتصادية الحرجة. ويلفت جان اغناطيوس، وهو صاحب معصرة زيت، الانتباه الى أن "لا طلب أبدا على الزيت، والاسواق جامدة ومعدومة الحركة، خلافا لما كان متوقعا بإمكانية تصريف الانتاج الجديد، بعد نفاد الكميات المتبقية من المواسم الماضية". مشيرا الى أن "هناك مضاربات من الزيت "الغريب" الذي يقتحم السوق المحلي، ويؤدي الى كساد وتكديس الزيت المحلي، نتيجة تهافت المستهلكين على شراء الزيت الغريب لأنه الأرخص". ويقول: "منذ 3 أشهر لم تبع صفيحة واحدة من الزيت، وهذا يؤثر بقوة على الاسعار، التي تتدنى مع غياب الطلب، فلا يعود بإمكان المزارع الأخذ بالاعتبار الكلفة العالية وكميات الزيت وتكدسه. إنها مشكلة كل المزارعين، كل حسب كمية إنتاجه، فهناك من لديه 10 صفائح ومن لديه 20 أو 30 أو 70 صفيحة، ما يعني أن حجم الازمة والمعاناة مرتبط بالكميات المنتجة من الزيت". أما رئيس التعاونية الزراعية في بقسميا بطرس شهيد، فيكشف عن انه تمكن من تلقف مبادرة الدولة اللبنانية مع الدولة الصينية لشراء كميات زيت الزيتون من المزارعين. "إلا أن هذا المشروع لم يبلغ مسامع كل المزارعين، وقد علمنا به صدفة، وهو يقضي بشراء صفيحة زيت virgin بـ100 دولار اميركي والـextra virgin بـ120 دولارا. هذا إذا تمت الموافقة عليه، كونه لا يزال قيد الدرس، وقد علق المزارعون آمالهم عليه. ونحن كتعاونية، بدأنا بتقديم الطلبات باسم المزارعين الذين سيتقدمون للحصول على الموافقة بشراء انتاجهم وفقا لتصنيفه الذي يحدد السعر". واعتبر شهيد أن "هذا المشروع قد ينقذ المزارعين من أزمة يتخبطون بها، نتيجة تكدس إنتاجهم الذي يتفاوت بين مزارع وآخر، بسبب دخول الزيت السوري الذي يباع بسعر يتراوح بين الـ100 والـ120 ألف ليرة لبنانية". ويناشد مزارعو الزيتون والتعاونيات الزراعية في قضاء البترون الدولة، وضع حد لهذه المشكلة التي إن لم يتم تداركها فستقضي على القطاع الزراعي، وخصوصا زراعة الزيتون التي تشكل مصدر رزق رئيس لأبناء القرى. (لميا شديد – السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك