تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

المزارعون يحاربون على جبهتين.. الطقس وإهمال الدولة!

ناجي يونس

|
Lebanon 24
20-02-2016 | 09:22
A-
A+
المزارعون يحاربون على جبهتين.. الطقس وإهمال الدولة!
المزارعون يحاربون على جبهتين.. الطقس وإهمال الدولة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كبيرة هي شكاوى المزارعين في لبنان على مر الأيام لكن وتيرتها تتعاظم اليوم لأسباب كثيرة ومعروفة من الجميع. فلا وزارة الإقتصاد اشترت محصول القمح، وهو ما كان يجب أن تقوم به في الصيف الماضي. والمؤسف أن المزارعين زرعوا موسم القمح الجديد ولا يزال محصول العام الماضي مخرناً لديهم وهو معرض للتلف. ولا التصدير إلى سوريا والعراق والاردن ودول الخليج عاد براً. فمعبر النصيب لا يزال مقفلاً. ولا الظروف المتفجرة في سوريا والمنطقة هدأت...مما يبقي على الخسائر الزراعية اللبنانية جرحاً إقتصادياً واجتماعياً ينزف بقوة. ولا المناخ ساعد المزارعين على الحؤول دون وقوع خسائر فادحة بالمزروعات بدءاً من الفاكهة...كأنه لم يكن ينقص هذا القطاع المهمل إلا تبدل العوامل المناخية ليزداد تردياً وليدفع المزيد من الأثمان ونقطة على السطر. ولعل موجة الغبار في أيلول الماضي التي الحقت خسائر كبيرة جداً بالإنتاج الزراعي خير دليل على ذلك. وهناك الكثير من العوامل التي تدرج في الخانة نفسها بينها إغراق الأسواق اللبنانية بالبضائع الخارجية. ويلفت رئيس تجمع المزارعين في البقاع إبراهيم الترشيشي إلى أن التبدلات المناخية الحقت بالمزارعين خسائر فادحة، الأمر الذي قد يتكرر فصولاً في العام الجاري. فارتفاع درجات الحرارة في شباط سيؤدي حكماً إلى نضوج الإنتاج الزراعي باكراً، وإذا أتت موجة صقيع مطلع الربيع فإنها ستلحق الأضرار بالقسم الأكبر من الأشجار المثمرة على سائر الأراضي اللبنانية وهو ما حصل في العامين الأخيرين. ويشكو الترشيشي من أن معدل تساقط الأمطار اليوم أقل بشكل ملحوظ من المعدل السنوي، مؤكداً لـ "لبنان 24" أن المزارعين يلملمون جراحهم ويوظفون كل طاقاتهم لضمان استمرار المواسم بالوتيرة نفسها، لكنه يخشى من ألا يتمكنوا من الصمود أكثر، خصوصاً في ظل عدم الإكتراث من قبل المسؤولين وملف النفايات تجربة ساطعة وناصعة ومليئة بالعبر. هذا وتنتهي خطة دعم الصادرات الزراعية والصناعية بحراً عبر المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات (ايدال) مطلع نيسان المقبل، وهي كانت ولدت بعد جهد جهيد وبسبب إقفال معبر النصيب وتوقف التصدير البري. وفي هذا السياق يقول الترشيشي إن التصدير البحري لم يتجاوز ما معدله 60% من حجم ما كان عليه مجمل التصدير اللبناني، وهو يشدد على ضرورة وضع آلية جديدة لهذا الدعم بينها أن يقدم للحاويات مثلما يؤمن للشاحنات المبردة الحماية الكافية. ويلفت الترشيشي إلى أن شركات الشحن البحري التي تقل الحاويات عدلت في خطوطها البحرية. فهي أصبحت تعبر قناة السويس لتنطلق مباشرة إلى مقصدها النهائي في دول الخليج.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك