"شبيك لبيك.. عبدك بين يديك"، وكأن الحياة غدت أسهل وأبسط بكثير من ذي قبل، مع اختراع العصر "الانترنت".. فإذا انقطع ولو لثوانٍ معدودة "مخلص البشرية"، إن صحّ التعبير، نضيع، نتشرذم، تفشل مشاريعنا، وتضيع مخططاتنا.
باتت الشبكة العنكبوتية تدخل في أبسط تفاصيل حياتنا اليومية، فبعد الوصول السهل الى المعلومة ثم المكالمات المجانية، الى الحجوزات وتذاكر السفر، أصبحنا وبكل سهولة نتسوق "أونلاين"، نبتاع حاجاتنا من أدوات منزلية، وأغراض نحن بحاجتها وحتى نختار ملابسنا عبر هذا العالم الافتراضي الواسع، ولا أحد يدري ماذا يخبئ المستقبل؟
عالم مغري وسهل ولكن..
بكل بساطة تمتلك بطاقة ائتمانية، تدخل الى صفحات الشبكة العنكبوتية، تشتري ما تريد من حاجات، اللون الذي تريده، الحجم الذي ترغبه، الكمية التي تريدها.. وببساطة أكبر يصلك ما اشتريت عند باب منزلك دون أي عناء.
نلاحظ اليوم شغف النساء التي قد تقع معظم الأحيان ضحية هذه المغامرة التي تخوضها، فغالباً ما تصلها البضاعة مختلفة تماماً لما قد تكون ابتاعته.
تقول سارة والتي لا تتسوق سوى عبر شبكات الانترنت: "أهوى أن أجد كل ما أريده وبسهولة من خيارات متعددة"، مضيفةً: "خُدعت مراراً ببعض الأشياء ولكنني لا أشتري اليوم سوى من مواقع موثوقة".
أما زينة فأصبح التسوق بالنسبة لها هواية ليس أكثر: "لا أشتري شيئاً بل أتفرج وأبحث عن مثيلتها في الأسواق لأنني لا أثق بهذه المواقع".
"مخصوم".. الزبون أوّلاً
يقول انطوان أبو زيد مؤسس ومدير شركة "مخصوم makhsoom.com"، وهو من أشهر المواقع الكترونية التي تبيع السلع وعروض الترفيه وغيرها من خدمات عبر الانترنت: "بدأنا بتأسيس الشركة في أواخر العام 2010 وسرعان ما تفاعل الناس مع هذه الخدمات حتى أصبحنا الأوائل في هذا المجال في لبنان"، ويضيف: "من الشهر الأول شعرنا أن الموقع سيلاقي النجاح".
أما في موضوع المنافسة بين مواقع متعددة اليوم في السوق، يقول: "أهلاً وسهلاً بالمنافسة، تفيدنا قبل أن تضرّنا ولكن من يبقى ويستمر هو الرابح الأول"، مشدداً على أن سبب نجاحهم واستمراريتهم "هو حب العمل والاهتمام بالزبون ومتابعته والحفاظ عليه".
أما عن مواقع التواصل الاجتماعي فيذكر أنطون أنها "ساهمت بنجاحنا لكن المصدر الأساس هو الموقع بحدّ ذاته، فالزوار تدخل مباشرة للتسوق قبل أن تتصفح حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي، ما يدلّ على نجاح الموقع وحماسة المتسوقين".
(خاص "
لبنان 24")