تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

مرفأ طرابلس: أزمة الكشافين الجمركيين.. مكانك راوح

Lebanon 24
06-03-2016 | 19:13
A-
A+
مرفأ طرابلس: أزمة الكشافين الجمركيين.. مكانك راوح
مرفأ طرابلس: أزمة الكشافين الجمركيين.. مكانك راوح photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تراوح أزمة النقص الحاد في الكشافين الجمركيين في مرفأ طرابلس مكانها، في ظل التعطيل اللاحق بالمجلس الأعلى للجمارك بسبب غياب أحد أعضائه، وعدم مبادرة الدولة الى إيجاد أي حل مؤقت، أو تغطية قرار المدير العام للجمارك بتعيين كشافين جديدين لم يلتحقا بالمرفأ الذي يتوقف العمل فيه اليوم الاثنين احتجاجا على الاهمال المتمادي له. ويمكن القول إن وجود كشاف جمركي واحد في مرفأ طرابلس، يقوم بثلاث وظائف دفعة واحدة منذ أكثر من سنة، بات ينعكس سلبا على سير العمل فيه، خصوصا أن بعض الشركات أبلغت إدارته نيتها باعتماد مرافئ بديلة، فيما هددت شركات أخرى برفع دعاوى قضائية على الادارة بسبب التأخير الذي يلحق ببضائعها. وما يقلق إدارة المرفأ أن عدم زيادة عدد الكشافين من شأنه أن يعرقل أيضا عمل الرصيف الجديد الذي تم افتتاحه مؤخرا، وبدأ يستقبل البواخر المحملة بالحاويات. وتتوقع الادارة أن يستقبل المرفأ نحو 200 ألف حاوية في العام المقبل، لكن بحسب مصادر إدارية، فإن أعمال المرفأ عموما لا يمكن أن تسير من دون كشافين جمركيين، وأن الاستمرار في الاعتماد على كشاف واحد من شأنه أن يهدم كل ما تم بناؤه في مرفأ طرابلس. أمام هذا الواقع، وتحت شعار "إرفعوا الغبن عن طرابلس" عقد لقاء في حرم المرفأ ضم إدارته وكل المخلصين الجمركيين والوكلاء البحريين والمتعهدين ونقابة عمال المرفأ وغرفة الملاحة، لمناقشة هذه الأزمة والخروج بتوصيات نهائية تعيد الأمور الى نصابها، وممارسة عوامل ضغط على الدولة والمسؤولين المعنيين. ووجه المشاركون الشكر الى إدارة الجمارك لتعيينها كشافين اثنين في مرفأ طرابلس، لم يلتحقا بعملهم حتى تاريخه، منوهين برئاسة الإقليم ورئاسة الدائرة ورئاسة الضابطة الجمركية العسكرية والعناصر المدنية والعسكرية كافة على الجهد غير الطبيعي الذي يبذلونه برغم النقص الحاد وغير المبرر في عديدهم. وطالب المجتمعون وبإلحاحٍ بالتحاق الكشافين اللذين تمّ تعيينهما مؤخرا، وبتعيين 4 كشافين إضافيين في المرفأ نظراً للنقص الحاد والمستمر في عديدهم وحاجة المرفأ الماسة إليهم. وأعلن المجتمعون الإضراب التحذيري اليوم الإثنين والتجمع امام مبنى الجمارك في ميناء طرابلس، ودعوة الفاعليات السياسية والاقتصادية وهيئات المجتمع المدني الى المشاركة مع المعتصمين، على أن يتوقف المرفأ عن العمل واستقبال البواخر، باستثناء تلك العائدة للمواد الغذائية السريعة العطب، واعتبار هذا الاضراب خطوة أولى على أن يليها إجراءات تصعيدية وصولا الى الاضراب المفتوح في حال لم تتم الاستجابة الى المطالب في غضون مهلة أقصاها عشرة أيام... كما قرر المجتمعون تشكيل وفد للقاء رئيس الحكومة ووزير المالية ووزير النقل ورئيس المجلس الأعلى للجمارك والمدير العام للجمارك. سلطان من جهته دعا توفيق سلطان الدولة الى الاسراع في تعيين كشافين جمركيين جدد في مرفأ طرابلس، مؤكدا أنه لا يجوز استمرار العمل فيه بكشاف واحد، وقال في تصريح له: بعد ستة عقود من المعاناة، أصبح لطرابلس مرفأ جدياً، وبهمة الوزير غازي العريضي الذي زار المرفأ 13 مرة، تحقق الحلم، وأصبح لطرابلس مرفأ على أعلى مستوى، من حيث الغاطس والرصيف والمستودعات ومحطة الحاويات، ولكن التعطيل الذي يطال المرفأ يشعرنا أن المؤامرة على طرابلس مشاريعها لا تزال مستمرة، فهل يعقل أن يعيش المرفأ على موظف واحد في إدارة الجمارك؟ وأضاف: أن نقص عضو في المجلس الأعلى حال دون تعيين ثلاثة موظفين، وقيام المدير العام للجمارك بتعيين موظفين فيه تجاوز لصلاحيات المجلس الأعلى، فعلى من تقع المسؤولية باغلاق المرفأ الذي عانينا الأمرّين من أجل إنجازه، وللعلم أن المرفأ قد تم إنشاؤه، بأمواله وليس بأموال الدولة التي تعهدت للبنك الأوروبي بتمويل نصف المبلغ، وهو يدفع اليوم للبنك الأوروبي أقساطا سنوية تفوق الستة ملايين دولار. وتابع سلطان: لقد اتصلت بدولة الرئيس تمام سلام طالبا تدخله لحل هذا الاشكال قبل أن تستفحل الأمور، وذلك بتغطية تعيين كشافين على مسؤولية وزير المالية. وتساءل سلطان: إذا كان انتخاب رئيس للجمهورية له أسباب لتعطيله، وإذا كانت عملية رفع النفايات لها ظروفها القاهرة، فهل تعيين كشاف جمركي في مرفأ طرابلس له محاذير؟ وختم: إن طرابلس التي رفضت ثقافة قطع الطرقات وحرق الدواليب، ستجد نفسها مضطرة للتعبير عن تقاعس الدولة، وتعطيل مشاريعها حتى تلك الممولة منها، بأساليب جديدة تضع الأمور في نصابها وتصون مصالحها. (غسان ريفي - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك