تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

قزي: سفارات تدفع الملايين لتنظيم المؤتمرات عن فوائد توظيف النازحين

Lebanon 24
08-03-2016 | 10:03
A-
A+
قزي: سفارات تدفع الملايين لتنظيم المؤتمرات عن فوائد توظيف النازحين<br/>
قزي: سفارات تدفع الملايين لتنظيم المؤتمرات عن فوائد توظيف النازحين<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أطلق وزير العمل سجعان قزي في مؤتمر صحافي عقده ظهر اليوم في مكتبه في اللعازارية دراسة سوق العمل في المؤسسات التجارية والخدماتية التي وضعتها المؤسسة الوطنية للاستخدام بالتعاون مع جمعية تجار بيروت، وبنك سوسيته جنرال في لبنان. وقال: "هذه الدراسة تعطي صورة واضحة للشباب والشابات في لبنان عن إمكان وجود فرص عمل لهم عندما يتخرجون في المعاهد والمدارس المهنية والجامعات في قطاع التجارة بكل تفرعاته، وقد تبين من خلال الدراسة أنه رغم الازمة الاقتصادية التي يعانيها قطاع التجارة، فإن هذا القطاع ما زال قادرا على الوقوف وان يكون في خدمة الاجيال اللبنانية". وأكد قزي "وجوب أن تشجع الدراسة قطاعات المصارف، الصناعة، والحكومة، ومنظمة العمل العربية، ومنظمة العمل الدولية في ان يقدموا المساعدة لوزارة العمل في وضع دراسة شاملة وراقية عن سوق العمل اللبناني بشكل عام". ولفت الى وجود أسباب كثيرة للبطالة في لبنان، أحدها وجود قطاعات لديها تخمة موظفين وعمال وليست في حاجة اليهم، وقطاعات أخرى تعاني النقص في التوظيف لأنه ما من كفاءات ومهارات لبنانية تعمل لديها، أما ثاني هذه الاسباب فهو عدم وجود أسس ومعايير لدى الشباب لكي يختاروا على اساسها التوجه العلمي بعد انتهاء الدراسة، خصوصا أننا اليوم بحكم العادات اللبنانية والثقافة اللبنانية نجد أن كل الناس تريد ان تكون محامين واطباء ومهندسين الخ... في حين انه يوجد مهن اخرى غير هذه المهن التقليدية لها قيمتها الثقافية والحضارية والاجتماعية والمهنية، يمكن ان تغير المجتمع اللبناني". وأكد ضرورة "تعزيز التعليم المهني، لأن لا خروج للبنان من أزمة البطالة دون تعزيز التعليم المهني، وكل المهن الوسطية مفقودة في صفوف الشعب اللبناني". وشدد على "ضرورة وجود تنسيق ما بين الجامعات في لبنان ومؤسسات العمل. فالجامعات المحترمة في الدول ترافق تلاميذها بعد نيل شهاداتهم، من هنا على الجامعات اللبنانية أن تولي موضوع العمل لطلابها وأن تبدأ العلاقة مع الطلاب بعد التخرج وليس فقط اثناء وجودهم على مقاعد الدراسة". وقال: "فيما نبحث عن فرص العمل للبنانيين ولا نجدها بسهولة، هناك من يطرح علينا مشاريع مشبوهة لتوظيف النازحين السوريين في لبنان. نحن لسنا ضد النازحين السوريين او اي اجنبي يعمل في لبنان، لان لبنان من دون اليد العاملة الاجنبية لا يكون لبنان، لكن لا نريد أن يكون تشغيل النازحين جزءا من خطة تثبتهم على الاراضي اللبنانية، مع ما يمكن أن يؤدي ذلك الى توطين إذا تغيرت الحدود والانظمة والكيانات والجغرافيا في سوريا. نريدهم ان يعملوا بحسب حاجات سوق العمل اللبنانية في قطاعات محددة وليس بحسب مشاريع مشبوهة". وكشف قزي عن وجود منظمات دولية رسمية، وبعض السفارات في لبنان وخارجه تدفع ملايين الدولارات لبعض الجمعيات ومراكز الدراسات لتنظيم ندوات ومؤتمرات حول فوائد توظيف النازحين في لبنان، وهذا الامر بدأ يظهر قبل نحو ستة أشهر، ولكن تعزز بشكل فاضح وفضائحي بعد مؤتمر لندن للنازحين السوريين الذي عقد في 4 شباط الماضي. كما أن هناك منظمات وضعت ريبورتاجات صحافية توزعها على وسائل الاعلام اللبنانية، لإشاعة جو مؤات لتوظيف النازحين السوريين في لبنان، وجو اتهامي، وخصوصا لوزير العمل والوزارة، بأننا عنصريون ولا نقبل بتوظيف النازحين، فإذا كانت المحافظة على اليد العاملة اللبنانية هي ذنب فأنا اكبر مذنب ولكن سأتناول القربان من دون اعتراف". أضاف: "نحن مع إخواننا السوريين والفلسطينيين، وسوق العمل اللبنانية مفتوحة في القطاعات التي نحتاج اليهم فيها، ولكن خارج هذه القطاعات الأولوية هي لليد العاملة اللبنانية من شباب وشابات ورجال ونساء، لأننا نعيش أزمة غير موجودة في أي دولة في العالم. ففي افريقيا ليس هناك نسبة بطالة مثل لبنان، ولا نسبة فقر مثله، مع فارق ان اللبناني لا يظهر فقره وبطالته ومأساته كما المجتمعات الاخرى التي تبرز ذلك". ولفت وزير العمل الى وجود "25 في المئة بطالة في لبنان، في حين أنها في صفوف الفلسطينيين 23 في المئة، وهذه الأرقام أضعها بين يدي الرأي العام. نحن لم يعد في مقدورنا الاستمرار في الحياء، استحينا في ال1948 و1975 و1978 و1990، فلن نخجل سنة 2016، ولم نعد نستطيع ان يبقى لبنان مفتوحا وشبابه يهاجرون". وقال: "كان هناك مشروع رفعنا رأسنا به واعلنا عنه، هو فرصة العمل الاولى للشباب، وقيمته عشرة مليارات ليرة لبنانية، أي ستة ملايين ونصف مليون دولار، وقد تقرر في مجلس الوزراء منذ عام وخصصت له الاموال، ووزير المال علي حسن خليل وافق على تحويل أول مليارين باعتبار أن المشروع على خمس سنوات، لكن خطأ إداريا حصل بين البنك الدولي وأمانة سر رئاسة مجلس الوزراء أطاح المشروع الذي الغاه البنك الدولي". وسأل: "هل هناك بلد يحترم نفسه يفوت على شبابه 4800 فرصة عمل خلال خمس سنوات بسبب خطأ إداري وروتيني في الوقت الذي يدعوننا فيه الى تشغيل غير لبنانيين؟ هذا الامر يستحق النزول الى الشارع كما يحصل بالنسبة الى النفايات التي باتت بمثابة الحرب الكيمائية التي تشن على اللبنانيين". شماس ثم تحدث رئيس جمعية تجار بيروت نقولا شماس، فشدد على "أهمية مواضيع سوق العمل والبطالة والعمالة في كل دول العالم والتي تهز عروش وتسقط حكومات".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك