تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

لاغارد تدعم السياسات النقدية غير التقليدية بشرط..

Lebanon 24
13-03-2016 | 08:28
A-
A+
لاغارد تدعم السياسات النقدية غير التقليدية بشرط..<br/>
لاغارد تدعم السياسات النقدية غير التقليدية بشرط..<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكدت المديرة العامة لـ"صندوق النقد الدولي" كريستين لاغارد اليوم الأحد انه يجب على الدول مواصلة سياساتها النقدية غير التقليدية، إذا ترافقت مع إصلاحات هيكلية ومعدل تضخم منخفض. وجاءت تصريحات لاغارد بعد يوم من دعوة محافظ "البنك المركزي الهندي" راجهورام راجان البنوك المركزية في أنحاء العالم إلى تبني نظام لتقييم التأثير الأوسع نطاقاً لإجراءاتها بما في ذلك السياسات النقدية غير التقليدية المعمول بها حالياً. وقالت لاغارد في ختام مؤتمر لـ"صندوق النقد" استمر ثلاثة أيام في نيودلهي "يجب أن تستمر السياسات النقدية غير التقليدية في تلك الدول التي تبلغ فيها معدلات التضخم مستويات متدنية للغاية وتصاحب فيها السياسة النقدية إجراءات أخرى يتخذها صناع السياسات في إطار إصلاحات مالية وهيكلية." وتشمل السياسات النقدية غير التقليدية (UMP ) نوعين اساسيين: السياسات الرامية الى استعادة اداء السوق والوساطة، السياسات الرامية الى دعم للنشاط الاقتصادي في مستوى الحد الأدنى للفائدة (ZLB Zero Lower Bond) وكانت هذه السياسات غير التقليدية نجحت في استعادة أداء السوق والوساطة خاصة في الفترة التي تلت الأزمة المالية العالمية. علماً ان النتائج لم تكن موحَدة لجميع الدول على السواء وتفسيرها ينطوي على حذر، وتحدياتها كبيرة وانعكاساتها متفاوتة. وأدت السياسة النقدية غير التقليدية الى خفض كلفة الاقتراض لدى الحكومات، كذلك استفادت الشركات غير المالية في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ومنطقة اليورو كثيراً من انخفاض اسعار الفوائد وتمكنت من توفير ما قيمته 710 بليون دولار على خدمة ديونها ما بين العامين 2007 و 2012. الا أن ذلك انعكس سلباً على المكاسب من الضرائب والانفاق اكثر من أي مكاسب جاءت نتيجة انخفاض اسعار الفائدة. ومن أوضح أثر للفوائد المنخفضة قد يكون من خلال دراسة الانفاق الحكومي. في نهاية العام 2012 استفادت حكومات أميركا وبريطانيا ومنطقة اليورو مجتمعة بنحو 1.4 تريليون دولار مقارنة مع العام 2007 من خلال انخفاض الفوائد على الديون ( كانت حصة الأسد من نصيب الولايات المتحدة تبعتها منطقة اليورو ومن ثم المملكة المتحدة). (رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك