تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

لا خوف على المزروعات مع أمطار "تحيي الإنسان"

ناجي يونس

|
Lebanon 24
15-03-2016 | 03:56
A-
A+
لا خوف على المزروعات مع أمطار "تحيي الإنسان"
لا خوف على المزروعات مع أمطار "تحيي الإنسان" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
خاف الكثيرون على المزروعات والأشجار المثمرة من الأمطار التي تهطل في الوقت الراهن على غرار التجارب السيئة في الفترات نفسها من السنوات الماضية. إلا أن ما عند الله ليس عند أحد فهذه الأمطار التي أتت بعد أسابيع من ارتفاع درجات الحرارة وذوبان الثلوج وطقس ربيعي لم تترافق مع موجة صقيع قارس مثلما كان يحصل في السنوات الأخيرة، وبالتالي فإنها تجربة مشجعة ومخالفة لتجارب الماضي القريب. ويلفت رئيس تجمع المزارعين في البقاع ابراهيم الترشيشي إلى أن الطقس الممطر هذه المرة كله خيرات على الإنتاج الرزاعي والأشجار المثمرة التي أزهرت قبل أوانها بكثير بفعل الطقس الممطر وهو ما أفرح المزارعين إلى أبعد الحدود. ويضيف الترشيشي: المزروعات مكيفة كأن الأموال ترش عليها رشاً إذا جاز التعبير وكلما أمطرت كلما زادت الخيرات وتكمن إيجابياتها في النقاط الآتية: -لم تترافق الأمطار مع موجة صقيع قارس وتدني الحرارة إلى ما دون الصفر. -إرتفاع معدل المتساقطات وتخزين المزيد من المياه الجوفية لصالح الزراعة والإستخدام المنزلي. -تنظيف الأجواء من غبار الحرارة المرتفعة في الأسابيع الأخيرة. -ري المزروعات التي عانت كثيراً من ارتفاع الحرارة وقلة الأمطار التي انحبست لأكثر من شهر. -يقل اعتماد المزارع على الآبار الإرتوازية وبالتالي تنخفض تكاليف الزراعة التي يتحملها. إشارة إلى أن الإنتاج الزراعي الأساسي اليوم يشمل القمح والبصل والبطاطا في عكار والأشجار المثمرة. ويقول الترشيشي لـ"لبنان 24" إن موجات الصقيع هي التي تقضي على المزراعات والأشجار المثمرة لأنها تغطي كل الأراضي اللبنانية بينما ينحصر البرد في أماكن ميعنة، لافتاً إلى ضرورة أن يلمس الناس كيف ينعم عليهم الله في ظل الظروف السيئة التي يمر بها لبنان. وهو يذكر بالأقوال الشعبية الماثورة التي يرددها المزارعون ومنها أن آذار يشهد 3 ثلجات كبار وأن شتي نيسان بيحيي الإنسان.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك