تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

سوق مرجعيون: الحركة تتراجع 35 %

Lebanon 24
21-03-2016 | 19:27
A-
A+
سوق مرجعيون: الحركة تتراجع 35 %
سوق مرجعيون: الحركة تتراجع 35 % photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يسعف اقتراب عيد الشعانين وعيد الفصح الحركة التجارية في قرى قضاء مرجعيون، إذ يحل عيد القيامة لهذا العام بمؤشرات اقتصادية مقلقة. لم يشفع اقتراب عيد الفصح بكسرالجمود وتحريك العجلة الاقتصادية التي تنشأ في الأسواق التجارية في مرجعيون باسم العيد، فالجولة على بعض المحال التجارية تشير الى أن اقتراب العيد لدى الطوائف التي تتبع التقويم الغربي ومنها الطائفة المارونية، لم تفلح في انتشال الأسواق من سباتها بفعل الفارق الزمني الذي يفصل عيد الفصح في التقويمين الشرقي والغربي كما بفعل تراجع القدرة الشرائية للعائلات المرجعيونية والأوضاع الأمنية التي تعيشها البلاد. حركة خجولة تكشف شكاوى التجار عن المشهد السلبي الذي تعيشه أسواق مرجعيون، في هذه الفترة من العام مقارنة مع العام الماضي أو السنوات السابقة. ففي جولة على أصحاب المحال التجارية في قرى قضاء مرجعيون تبين أن التحضيرات كما الحركة التجارية المرافقة للعيد لا تزال خجولة في بعض القرى والبلدات ذات الغالبية الارثوذوكسية مثل جديدة مرجعيون وبرج الملوك التي تتبع التقويم الشرقي إنما تنشط في قرى أخرى مثل بلدة القليعة ذات الغالبية المارونية. والجدير بالذكر أن الحسابات العلمية تفيد بأن الاحتفال بعيد الفصح لدى الطائفة المارونية يسبق بحوالي 35 يوماً الاحتفال في عيد الفصح لدى الطوائف الأورثوذكسية ما ينعكس سلباً على الحركة التجارية في الأسواق التي تسجل تراجعاً بنسبة 30 الى 35 في المئة في البيع بحسب تقديرات أحد أصحاب المتاجر الكبرى. في ما يخص محال الملابس يقول أحد أصحابها أنه "برغم التحسن النسبي للبيع في هذه الفترة الا أن النسبة لا تزال دون المستوى المطلوب". كما أن التباعد الزمني بين الفصحين يجبر أصحاب المتاجر بالتقيد بتشكيلة محدودة من حيث الكمية بالإضافة الى أن التشكيلة هي ذات طابع ربيعي لا تصلح للعرض سوى في هذه الفترة. والجدير بالذكر أن الطلب يتركز بشكل كبير على ملابس الأطفال، في حين يبقى الطلب على ملابس الكبار محدوداً جداً. ناهيك عن توجه أكثر من 60 في المئة من العائلات للشراء من الأسواق والمولات الكبرى المتواجدة في النبطية، صيدا وبيروت مما يزيد من خسائر المحال المتواجدة في القرى. أما بالنسبة للمحال المتخصصة ببيع الشوكولا فيشكو أصحابها من قلة الطلب وتوجه العائلات لطلب الشوكولا من المتاجر الكبرى نظراً للتشكيلة الأوسع من الشوكولا ذات الأسعار المتوسطة، ويبقى المقصد الأول لهذه المحال لطلب الهدايا. وتسجل هذه المحال تراجعاً بنسبة 40 في المئة مقارنة بالأعوام الماضية. في حين تبقى المحال التجارية الكبرى والسوبر ماركات المستفيد الأكبر من فترة الأعياد. يكشف أحد أكبر المتاجر أنه من الصعب تقييم الحركة بشكل عام لهذه السنة وذلك بسبب الفارق الزمني الكبير الذي يفصل بين الفصحين. ولكن من الواضح أن الطلب قد تراجع من حيث الكمية كما النوعية، فالتوجه لشراء الشوكولا ذات الاسعار المتوسطة والمنخفضة واضح، بالإضافة الى الاكتفاء بشراء نوع أو نوعين من الشوكولا على أبعد تقدير بكميات محدودة. أما في ما يخص باقي المستلزمات التي تحتاج ربات الأسر إليها لتحضير الغداء أو العشاء لكل أفراد الأسرة التي تجتمع على مائدة واحدة في فترة الأعياد فالوضع لا يختلف إذ إن السيدات يلتزمن بشراء البضائع الضرورية، بعيداً عن الكماليات والكميات الكبيرة والبذخ. تعيش منطقة مرجعيون ضائقة اقتصادية تلو أخرى مع غياب أي بوادر للحل. بعيداً عن الأوضاع الاقتصادية المتردية لا يزال المفتاح الأمني يقفل كل الأبواب على الحلول. فالوضع الأمني غير المستقر يجعل من مرجعيون منطقة غير مناسبة لاستقبال أي من الاستثمارات الكبرى التي من الممكن أن تعيد أهالي القرى للعيش والتمسك في أرضهم وتعيد الحياة الاقتصادية للسير بشكل طبيعي على مدار السنة كما في فترات الأعياد. إنما الهزات الأمنية المتكررة وسوء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية تساهم في هروب السكان من أرضهم إن عبر تزايد النزوح أو الهجرة وهذا ما يزيد من الشلل الاقتصادي. كما تجدر الإشارة الى أنه على خلاف السنوات الماضية يسجل عيد الفصح هذا العام حركة خجولة للقادمين الى لبنان ما يرتد سلباً على اقتصاد منطقة مرجعيون بشكل عام. (ماري مارون - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك