تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

خدمة ديون الأسر تستنزف 44% من مداخيلها

Lebanon 24
22-03-2016 | 23:29
A-
A+
خدمة ديون الأسر تستنزف 44% من مداخيلها<br/>
خدمة ديون الأسر تستنزف 44% من مداخيلها<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يعبّر عنوان مؤتمر منتدى إدارة المال والأعمال "كلنا في خدمة الاقتصاد"، الذي نظمته شركة "كونفكس إنترناشيونال" بالتعاون مع مصرف لبنان، أمس، بصراحة عمّا يدور في خلد المصارف وأصحاب الرساميل، وحتّى ممثلي السلطتين التشريعية (النائب ياسين جابر) والتنفيذية (الوزير نبيل دو فريج). يريد هؤلاء أن يكون الناس "كلهم" في خدمة الاقتصاد، أي الأرباح والريوع التي تستأثر بها قلّة قليلة. علماً بأن الواقع الاقتصادي والاجتماعي الحالي يثبت أن الناس أصلاً مجنّدون في خدمة هذا الاقتصاد بدلاً من أن يكون الاقتصاد في خدمة الناس. فحصّة الأجور من الناتج المحلي الإجمالي تبلغ 25%، مقابل 75% تعود للأرباح والريوع، كذلك يملك أقل من 1% من اللبنانيين أكثر من نصف الثروة، فيما يتوزع الـ99% من اللبنانيين النصف الآخر، ويتزاحمون عليه ليؤمنوا القدرة على البقاء. لا تنتهي الأرقام هنا، فقد أعلن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، في الجلسة الافتتاحية، أنّ "خدمة الدين لدى العائلة اللبنانية تساوي 44% من مدخولها، وهي موزعة على أساس 29% لخدمة الدين السكني و14% لأغراض أخرى". تمرّ هذه الأرقام من دون أي اهتمام في المؤتمر، إذ إنّ أصحاب الرساميل والمصرفيين انشغلوا بالتحذير من تراجع أرباحهم. ما قاله سلامة هو أنّ الأسر هي أصلاً في خدمة أرباح المصارف (أي النموذج الاقتصادي القائم)، ليس فقط بوصفها شريكة بنسبة 44% بمدخول كل أسرة فحسب! بل أيضاً من خلال استحواذها على أكثر من 41% من إيرادات الدولة، إذ بلغت خدمة الدين العام (وهي المصدر الرئيس لأرباح المصارف) نحو 6722 مليار ليرة في عام 2015 في مقابل إيرادات ضريبية وغير ضريبة بلغت 16400 مليار ليرة. هذا عدا الفوائد التي تجنيها المصارف من ديون مصرف لبنان نتيجة اكتتاباتها بشهادات الإيداع. ولكن رئيس شؤون الأبحاث الاقتصادية في بنك البحر المتوسط، مازن سويد، كانت له وجهة نظر أخرى في مداخلة ألقاها في الجلسة الأولى، التي ناقشت "تلازم معالجة الهدر مع زيادة المداخيل"، فهو لا يعلم "مدى قدرة القطاع المصرفي على تحمّل وحده وزر كل ما يحصل في الاقتصاد". تحدّث سويد عن "ارتفاع ودائع القطاع الخاص عام 2015 في المصارف لتبلغ 7 مليارات دولار، وهي أقل نسبة نمو في ودائع القطاع الخاص منذ 20 سنة. كذلك إن عجز المالية العامة بلغ 4 مليارات دولار، وتسليف المصارف للقطاع الخاص بلغ 3 مليارات، ما يعني أن ما دخل من ودائع (7 مليارات دولار) خرجت هي نفسها". يجيب سويد، محتدّاً، عن سؤال عن أرباح بعض المصارف التي تجاوزت مليون دولار باليوم، بالقول: "عند الحديث عن ربحية المصارف لا نتحدث بالأرقام، بل بالنسبة، ومصارفنا تحقق معدل ربحية يعد الأدنى في العالم العربي". لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (ايفا الشوفي - الاخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك