تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

مكبّ نفايات طرابلس يرتفع من دون حلول

Lebanon 24
01-04-2016 | 01:04
A-
A+
مكبّ نفايات طرابلس يرتفع من دون حلول
مكبّ نفايات طرابلس يرتفع من دون حلول photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قبل نحو عشر سنوات، اقترح مجلس الإنماء والإعمار، في إطار مخطط شامل من أجل معالجة مشكلة مكبات النفايات، إقامة مكبين كبيرين في الشمال لمعالجة هذه المشكلة من جذورها، أحدهما يقع في خراج بلدتي مجدليا والفوار في قضاء زغرتا لمعالجة نفايات الأقضية الشمالية، باستثناء عكار، التي لحظ المخطط إقامة مكب نفايات خاص بها في بلدة سرار، حيث يقع الآن مكب النفايات الشهير. لكن هذا الاقتراح بقي حبيس الأدراج ولم يبصر النور، واستمرت أزمة النفايات في التراكم، وخصوصاً مكب نفايات طرابلس، الذي صدرت توصيات عدة منذ عام 2010 بإقفاله بعدما بلغ حدّاً أقصى من الاستيعاب، وبات يشكل خطراً على البيئة والسلامة العامة والصحة في محيطه، لكن هذه التوصيات والدعوات بقيت بلا تنفيذ نظراً إلى عدم وجود بديل يمكنه استيعاب نفايات المدينة. بعد عام 2010، كانت دعوات وتوصيات واقتراحات تصدر تباعاً، تحذّر من أن مكب النفايات الذي تحوّل إلى جبل تجاوز ارتفاعه 14 متراً، مهدد بالانهيار في عرض البحر المتاخم له وفي مصب نهر أبو علي المجاور له، وأن جدران الدعم المحيطة به "مهددة بالانهيار في أي لحظة، ما سيؤدي إلى كارثة بيئية كبيرة"، وفق قول رئيس لجنة البيئة والحدائق في بلدية طرابلس جلال حلواني. في السنوات التالية، وبمبادرة ذاتية منه، قدّم حلواني اقتراحين لمعالجة مكب النفايات قبل وقوع الكارثة، لكنهما رُفضا وواجها اعتراضات عدة من قبل البلدية واتحاد بلديات الفيحاء ووزارة الداخلية، إلى أن قدّم منذ مدة اقتراحاً جديداً نال موافقة مبدئية من البلدية واتحاد البلديات ومجلس الإنماء والإعمار الذي حولت وزارة الداخلية الدراسة الجديدة إليه لإعطاء الرأي والمشورة. يلخص حلواني لـ"الأخبار" مضمون اقتراح دراسته بأنه يلحظ "إنشاء مركز لإدارة النفايات فوق أرض مساحتها نحو 210 أمتار مربعة، بعد ردم جزء من البحر، تقع قرب مكب النفايات الحالي وبمحاذاة محطة تكرير الصرف الصحي، وهي منطقة لا تشكل أي خطر على التنوّع البيولوجي غير الموجود أصلاً، لأنها منطقة ملوثة وتنتشر فيها الأوبئة". ويرجح حلواني أن تلقى هذه الدراسة، التي أنجزها شخصياً ومجاناً، قبولاً وأن لا تواجهها اعتراضات، كما كان شأن الاقتراحين السابقين، لأن المشروع المقترح "لا يتطلب أي أموال للاستملاكات، وبعيد عن المناطق السكنية، وقريب من المناطق الصناعية، كما أن قربه من المكب الحالي سيساعد في تأهيله بنقل كميات البحص والرمل الموجودة فيه من أجل ردم نحو نصف مليون متر مربع في البحر، وإدارة أفضل للمكب الحالي الذي سيستوعب كمية نفايات إضافية قبل إنجاز المركز الجديد الذي سيستغرق أربع سنوات، على أن يُحوّل بعدها المكب الحالي إلى حديقة عامة". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا (عبد الكافي الصمد – الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك