تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

مركز الشحن الجوي يعيد الى بيروت أمجادها

Lebanon 24
15-05-2015 | 07:01
A-
A+
 مركز الشحن الجوي يعيد الى بيروت أمجادها
 مركز الشحن الجوي يعيد الى بيروت أمجادها photos 0
Documents 1749
Documents 1749 Photos
Documents 1748
Documents 1748 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عرفت بيروت الخدمات الجوية قبل أن يُبنى فيها المطار، فقد كانت بيروت محطة للطائرات البرمائية الفرنسية التابعة لطيران الشرق، الذي كان يربط مُعظم المُستعمرات ويُسهل التواصل في ما بينها . وعند إستقلال لبنان أصبح مطار بيروت مرفأً مُهماً ومقراً لشركات الطيران.. فكانت شركة طيران الشرق الأوسط MEA، تلك الشركة الوطنية التي تأسست العام 1945 على يد الرئيس صائب سلام. هذه الشركة الوطنية تتمتع بدنيامكية عمل مُتحررةً من الروتين والعوائق والصعوبات التي تواجه القطاع العام في لبنان وتُشكل عصباً في الإقتصاد الوطني وتمتلك رؤيةً واضحةً ومُميزات هامة وإستثنائية وحصرية مَكنتها من المُحافظة على ديمومتها والسير بخطة إصلاحية هادفة الى التطوير وصولاً الى تحقيق الأهداف المُبتغاة .. هذا الكلام عن "الميدل ايست" هو لوزير الاشغال العامة والنقل غازي زعيتر خلال افتتاحه مركز الشحن الجوي في مطار رفيق الحريري الدولي الذي استغرق تنفيذه نحو 3 أعوام وفق ما قال رئيس مجلس ادارة "الميدل ايست" محمد الحوت لـ "لبنان 24"، علماً أنه "كان من المفترض أن يتم انجازه خلال عامين، ولكن عند البدء بعملية الحفر لم نجد خرائط لامدادات خطوط التوتر العالي وكذلك خرائط امدادات الصرف الصحي. لذا اضطرينا ان نجري حفريات كمن يجري التنقيب عن الآثار. وهذا الامر أخر المشروع نحو عام". وعن امكانية ان يحد هذا المركز من عمليات التهريب، لفت الحوت الى أن "المركز مجهز بكل الاجهزة اللازمة والحديثة، ولكن أؤكد أن العنصر البشري هو الاساس اذا العنصر البشري ولاادارة لم يتخذوا القرار بوقف هذه العمليات لا شيء يمكن أن يوقفه. ولكنني متأكد ان القرار اتخذ في الجمارك لزيادة الغرامات والمراقبة الجيدة". وفي الكلمة التي القاها في المناسبة لفت الحوت الى أن قصة مبنى الشحن بدأت منذ أكثر من 3 أعوام بناء لطلب وزير الاشغال في حينها غازي العريضي الذي رأى ان حداثة المطار لا تتناسب مع المنطقة المخصصة للشحن يناهز عمرها الستين عاما وتاليا فإنها غير صالحة ومطابقة للمواصفات. وعرض علينا كشركة "الميدل ايست" أن تقوم ببناء هذا المركز، درسنا الموضوع في مجلس الادارة ولكننا وجدنا أن ارقام الكلفة مقارنة مع الايراادات لم تكن مشجعة. عرضنا الموضوع على حاكم مصرف لبنان، فكأن رأيه بتنفيد المشروع بغض النظر عن الجدوى الاقتصادية كونه مشروع استراتيجي للمطار. واشار الى أن "المشروع يستوعب 165 ألف طن من الشحن مقارنة ب 65 ألف طن في السابق، وفيه 15 برادا بحرارات مختلفة للحوم والادوية والخضار والفواكه والزهور"، معتبرا أن "هذا لا يعالج مشكلة هذه المواد فحسب، بل يمكن المطار أن يعود نقطة للترانزيت، والاهم أن عملية معالجة الشحن تتم وفق اعلى المواصفات الدولية والامنية المطلوبة عالميا وتحديدا من الاتحاد الاوروبي.فالمبنى وتجهيزاته كلفتها 25 مليون دولار منها 5 مليون دولار للتجهيزات وايفاء تلك المتطلبات العالية". وأوضح أن "تشغيل المركز على نحو كامل سيبدأ في اول تموز، على أن نبدأ بالعمليات التجريبية بعد الافتتاح مباشرة"، مشددا على اهمية "العنصر البشري فاذا لم نضع كل اهتمامنا لإدارته جيدا فإن كل الذي أنجزناه سيضيع هباء". أما زعيتر فاعتبر ان هذا المركز المُخصص لأعمال التصدير والإستيراد مع كامل التجهيزات والمعدات المطلوبة يُشكل مشروعاً حيوياً ويُساهم في موضوع السلامة الغذائية والصحية والإجتماعية ويُحرك بلا شك الدورة الإقتصادية ويُوسع دائرة الحركة ويعود بالفائدة على الوطن كَكُل. كذلك القيت كلمات في الافتتاح، الذي حضره حشد من الشخصيات الاقتصادية والامنية، لكل من رئيس المجلس الأعلى للجمارك نزار علي خليل والمدير عام الجمارك شفيق مرعي . مواصفات المركز يتمتع مركز الشحن الجوي بالمواصفات الآتية: زيادة الطاقة الإستيعابية بنسبة 253 % مقارنةً مع سنة 2014 وبأحدث التقنيات، الزيادة المتوقعة على الطلب هي بنسنة% 7 سنوياً لتكون المنشآت كافية للاستيعاب حتى سنة 2025، مركز الشحن الجوي قائم على مساحة أرض 20,645 م2 وارتفاع أكثر من 12 م، المستودعات آمنة ونظيفة وتعمل بأحدث التقنيات. يتضمن المشروع مساحات لمكاتب شركة طيران الشرق الاوسط للخدمات الارضية ش.م.ل.MEAG والجمارك والشركاء الآخرين، المركز مجهز بأربع مولدات طاقة تصل إلى 6,000 KVA ، بالإضافة إلى أحدث أجهزة UPS، مركز الشحن الجوي الجديد مجهز بمخازن تحتوي على 15 وحدة تبريد/ تجميد و بدرجات تبريد مختلفة تصلح لكافة المواد (أدوية ،فواكه ، خضار ، لحوم ...). وبالنسبة للخدمات التي يوفرها: أحدث المعدات لتخزين المواد بالإضافة إلى MDM ، معالجة المواد المستوردة والمصدرة أسرع بثلاثة أضعاف من سنة 2014 ،سرعة في الاستلام والتسليم ، سعة ودقة بالعمليات، ويتضمن المركز المعدات الجديدة الآتية: عشر رافعات هيدروليكية للتحميل والتفريغ وبإمكانية استيعاب أي مستوعب أو شاحنة، رافعات شوكية، ميزان عدد 3قدرة كل واحد عشرةأطنان تتفاعل مع برامج الشحن، ميزان بقدرة 20 طن RAMP AIRSIDE، تحكم مميز لتخفيض نسبة فقدان وتلف المواد، خدمة الزبائن بشكل أفضل وخبرة أكبر. على صعيد المراقبة والامن المراقبة والأمن فيحوي المركز على 326 كاميرا CCTV بتقنيات عالية، برامج تحكم لكافة المنشآت، ماكينات كشف عدد 2 ثنائية الأبعاد، المساحة لتفتيش المواد المستوردة تبلغ 700 م2 وبارتفاع اكثر من 10 أمتار، مساحة منفصلة للشحن والتصدير للمنتجاتوالترانزيت الى الدول الأوروبية، مساحة للمواد التي هي عرضة للخطر وأخرى للمواد السريعة التلف، غرفتان مغلقتان للمواد الثمينة، مساحة خاصة مغلقة لحفظ المواد المشعة، أجهزة للحماية من الحريق في كافة المنشآت . ("لبنان24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك