تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

ما ھو مشروع "أفعال" لمحاربة الفقر؟

Lebanon 24
06-04-2016 | 05:06
A-
A+
ما ھو مشروع "أفعال" لمحاربة الفقر؟
ما ھو مشروع "أفعال" لمحاربة الفقر؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رعى الرئيس سعد الحريري إطلاق حملة دعم مشروع "إزالة الفقر والعوز المدقع في لبنان- أفعال" الذي كان تقدم به كمشروع قانون الى المجلس النيابي النائب روبير فاضل. في ھذا الحفل كشف مدير إدارة الشرق الأوسط في البنك الدولي فريد بلحاج دراسة أعدھا البنك مع إدارة الإحصاء المركزي تبيّن أن: - ربع مليون مواطن لبناني يعيشون في فقر مدقع (أقل من 6.7 دولارات في اليوم الواحد) أي أن 8% من اللبنانيين لا يستطيعون تأمين الحاجات الغذائية اليومية لهم. - نحو مليون مواطن يعيشون بأقل من 8.7 دوالرات في اليوم. - 27% من اللبنانيين ھم من الفقراء الذين لا يستطيعون تلبية حاجاتهم المعيشية الأساسية. - تتزايد نسبة الفقر لتبلغ 36% في شمال لبنان و 38% في البقاع. كيف يستطيع برنامج "أفعال" أن يعالج الفقر المطلق؟ الجواب عند النائب فاضل بسيط: بمساعدة نقدية مشروطة بتعليم الأولاد وتدريب الأھل. المساعدة النقدية قيمتها ثلث الحد الأدنى، أي 225000 ل.ل. كل شهر لكل عائلة تحت خط الفقر المدقع وتستوفي شرطين: الشرط الأول، تعليم أولادھا القاصرين، علما أن وزارة الشؤون الإجتماعية تغطي رسوم التسجيل وصندوق المدرسة للجميع. والشرط الثاني، التحاق الأھل بدورات تدريب مهني مجانية لكي يكسبوا مهارات جديدة ويتمكنوا من إيجاد فرص عمل. وقد بيّنت التجارب العالمية في أكثر من 60 دولة فعالية ما يسمى بالمساعدة النقدية المشروطة وانعكاسها الايجابي على مستوى الفقر. برنامج "أفعال" سوف يستند الى البرنامج الوطني لدعم الأسر الأكثر فقرا (NPTP) ويوسع نطاقه وموازنته ويؤمن استمراريته ويعالج أسباب الفقر، إضافة الى نتائجه. كلفة ھذا المشروع السنوية ھي 70 مليون دولار، وھذا المبلغ ضئيل جدا اولا بالنسبة الى عدد المستفيدين، أي 250000 لبناني. ومن الصعب على الدولة والقائمين عليها التذرع بعدم إمكانية تأمين ھذا المبلغ الضئيل نظرا الى الهدر الموجود في الدولة. فـ 70 مليون دوالر أقل من 5% من عجز الكهرباء وأقل من 7% من زيادة سلسلة الرتب والرواتب، من دون أن نأخذ في الاعتبار المساعدات الدولية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك