تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

هل يصلح "العطّار الإقتصادي" ما أفسده "الدهر السياسي"؟

ناجي يونس

|
Lebanon 24
12-04-2016 | 05:23
A-
A+
هل يصلح "العطّار الإقتصادي" ما أفسده "الدهر السياسي"؟
هل يصلح "العطّار الإقتصادي" ما أفسده "الدهر السياسي"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
زيارة الهيئات الإقتصادية اللبنانية إلى السعودية على الأبواب في حين لم يحدد موعد لأي مسؤول لبناني مع القيادة السعودية منذ توتر العلاقات بين الرياض وبيروت في شباط الماضي. ومن غير المستبعد أن يلتقي الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام على هامش قمة مؤتمر الدول الإسلامية في اسطنبول. ويشير رئيس هيئة تنمية العلاقات الإقتصادية اللبنانية - السعودية إيلي رزق إلى أن الهيئات الإقتصادية اللبنانية ستقوم في الرياض بلقاء نظرائها الإقتصادية تاكيداً على أواصر العلاقات الأخوية التي تربط الشعبين الشقيقين اللبناني والسعودي. وهو يؤكد لـ "لبنان 24" أن الأولوية هي لإعادة ثقة المواطن السعودي قبل المسؤولين السعوديين بجدوى العلاقة مع لبنان واللبنانيين بعد كل ما حصل وتخاذل الحكومة اللبنانية من هذا القبيل. وعن احتمال عقد لقاء بين الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس سلام في اسطنبول يقول رزق: "لا ترتبط العلاقة بين لبنان ودول الخليج ومع السعودية بشكل خاص بما إذا عقد لقاء بين المسؤولين اللبنانيين وقادة هذه الدول على هامش قمة أو مؤتمر عربيين أو إقليميين أو دوليين، بل بالموقف الذي سيصدره لبنان ليؤكد عودته الى محوره العربي الطبيعي". وهو يلفت إلى أن هذه العلاقات يجب أن تنطلق أساساً من إستراتيجيات على الحكومة أن تضعها لرأب الصدع بين لبنان والسعودية وسائر دول الخليج على حد سواء، وقد ثبت للجميع في لبنان وخارجه أن الحكومة اللبنانية عاجزة عن مواجهة المشاكل أقله تلك المعيشية والإجتماعية، واتخاذ القرارات الحاسمة في القضايا المهمة ومواجهة التحديات، فظهر حجم إخفاقها وسعي مختلف أطرافها إلى المحاصصة في الشاردة والواردة على حساب الوطن والمواطن والمصالح اللبنانية العليا. ويعرب رزق عن أمله في أن يتمكن الرئيس سلام من إصدار موقف حازم وواضح لإصلاح المواقف التي عبرت عنها الحكومة اللبنانية في القمم العربية والإسلامية الأخيرة. هكذا، يتابع رزق، يتأكد للدول العربية والغربية يوماً بعد آخر أن القوى السياسية اللبنانية عاجزة عن إدارة شؤون لبنان وشجون أبنائه، وبالتالي فهي ليست قادرة على مواكبة التطورات الإقليمية والدولية وأي تسوية قد تنضج في أي وقت كان. ويشدد رزق على أن عقد لقاءات على هامش أي قمة لن يسهم في تخفيف نقمة المواطنين الخليجيين في ظل استمرار التمنع عن انتخاب رئيس للجمهورية وعن الإلتزام بالمواعيد الدستورية في لبنان، وهو ما يترافق مع استمرار تدخل فصيل لبناني في الحروب الدائرة في سوريا والعراق واليمن على رغم علم الجميع بأن المنطقة تتجه إلى تسويات علينا أن نعمل جميعنا لتأتي لصالح لبنان وليس على حسابه.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك