تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

اجتماع "نفطي" في الدوحة.. إيران غائبة والسعودية تشترط

Lebanon 24
17-04-2016 | 04:23
A-
A+
اجتماع "نفطي" في الدوحة.. إيران غائبة والسعودية تشترط
اجتماع "نفطي" في الدوحة.. إيران غائبة والسعودية تشترط photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تعقد دول أساسية منتجة للنفط اجتماعاً اليوم في الدوحة لبحث التوصل إلى اتفاق لتجميد انتاج النفط بغية اعادة انعاش الاسعار المتهاوية، إلا أن اعلان ايران عدم مشاركتها، قلص بشكل كبير توقعات الخروج بنتيجة. ويأتي الاجتماع في اعقاب اتفاق اولي توصلت إليه أربع دول، أبرزها السعودية وروسيا، في شباط، قضى بتجميد الانتاج عند مستويات كانون الثاني، بشرط التزام المنتجين الكبار الآخرين بذلك. وطلبت السعودية اليوم من كل أعضاء "أوبك" المشاركة في اتفاق تثبيت الإنتاج قبل اجتماع الدوحة. ولكن ايران، العائدة حديثاً إلى سوق النفط العالمية، بدت حاسمة في رفض أي تجميد لانتاجها عند مستوى كانون الثاني، ما سيعني بالنسبة اليها العودة إلى مستويات ما قبل رفع العقوبات الدولية عنها. وقال وزير النفط الايراني بيجان نمدار زنكنه إن "اجتماع الدوحة هو للجهات التي تريد المشاركة في خطة تجميد الانتاج (...) لكن وبما انه ليس من المقرر ان توقع ايران على هذه الخطة، فان حضور ممثل عنها الى الاجتماع ليس ضروريا"، وفق ما أورد موقع الوزارة الالكتروني. وأضاف زنكنه في تصريحات أن "ايران لا تتخلى بأي شكل عن حصتها في الانتاج"، في إشارة إلى مستوى إنتاج وتصدير النفط قبل فرض العقوبات الدولية، والتي رفعت في كانون الثاني بموجب الاتفاق حول ملفها النووي الذي تم التوصل اليه مع الدول الكبرى. ويشكل انضمام إيران إلى الاتفاق شرطاً أساسياً لخصمها الاقليمي السعودية التي كررت موقفها بأنها لن تجمد الانتاج ما لم تقم ايران بذلك. وجدد ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في تصريحات صحافية السبت، موقف بلاده الرافض للتجميد في غياب التزام شامل. وقال لوكالة "بلومبرغ": "اذا لم يجمد كل المنتجون الكبار الانتاج، لن نجمد الانتاج". وعلى رغم هذه المواقف الحادة التباين، يرى محللون انه يمكن خلال اجتماع الدوحة التوصل لاتفاق تجميد الانتاج حتى في غياب التزام ايراني. وقال الخبير النفطي الكويتي كامل الحرمي: "ايران غير قادرة على زيادة انتاجها من الآن حتى نهاية العام الحالي بأكثر من 500 الف برميل يومياً، ولا اعتقد أن ذلك سيؤثر بشكل كبير على الاجتماع". ويشارك في الاجتماع أعضاء في "منظمة الدول المصدرة للنفط" (اوبك) أبرزهم السعودية، ودول من خارج المنظمة أبرزها روسيا. وينقسم الخبراء حول النتيجة المتوقعة من اجتماع الدوحة، الا انهم يجمعون إلى حد ما على أن التأثير، سلباً أو إيجاباً، سيكون محدوداً، خصوصاً وأن اتفاق شباط لم يؤثر كثيراً في تذبذب الاسواق.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك