تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

قباني عرض موضوع معمل كهرباء دير عمار 2

Lebanon 24
21-04-2016 | 06:38
A-
A+
قباني عرض موضوع معمل كهرباء دير عمار 2
قباني عرض موضوع معمل كهرباء دير عمار 2 photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد رئيس لجنة الاشغال والطاقة والمياه النائب محمد قباني، مؤتمراً صحافياً تناول في خلاله موضوع معمل الكهرباء دير عمار 2، جاء فيه: "الجلسة التي عقدتها لجنة الأشغال العامة والطاقة نهار الثلاثاء الفائت خصصت لبحث موضوع الكهرباء (معمل دير عمار 2)، وهي كانت استكمالا لجلسات عقدتها اللجنة خلال شهر ايلول الماضي. حيث تطرق النقاش يومها إلى موضوع معمل دير عمار 2 وتبين ان هناك خلافا في وجهات النظر بين وزارتي المالية والطاقة والمياه. وبناء لطلب النواب تم الإتفاق على جلسة تخصص لبحث الموضوع المذكور في حضور الوزيرين المعنيين فضلاً عن رئيس ديوان المحاسبة. يجدر الذكر أن معمل دير عمار 2 يهدف إلى إنتاج 525 ميغاوات وقد توقف المشروع لأسباب عديدة. المعمل اليوم متوقف. الخلاف هو حول ما إذا كانت الضريبة على القيمة المضافة ضمن سعر المقاول أم لا وهي في حوالى 50 مليون$. موقف وزير الطاقة: أوضح وزير الطاقة بأن الشركة الملتزمة قامت بدفع رسم الطابع المالي وهذا يعني بأن ال TVA لم تكن موجودة ضمن العقد. كما أن قرار مجلس الوزارء الذي كلف بموجبه وزير المال تأمين التمويل (القرار رقم 47 بتاريخ 28/5/2015) مذكور فيه القيمة. وأضاف لو تمت متابعة الموضوع كنا وفرنا مبالغ أعلى من قيمة الضريبة على القيمة المضافة بسبب انخفاض سعر اليورو من 1,3$ إلى 1,12$ أي كنا وفرنا 60 مليون $. وأكد الوزير بأن الوزارة ليست مع الشركة بل مع مصلحة الدولة اللبنانية، وعبر عن خشيته أن تلجأ الشركة إلى التحكيم. أما بالنسبة للحلول المقترحة من قبل الوزارة فليس هناك من حل أو تصور لحل مقترح. وأكد بأنه من مصلحة الدولة اللبنانية أن لا تدخل في نزاع قانوني مع الشركة الملتزمة التي هي بصدد اللجوء إلى التحكيم لأن لديهم أسباب معنية. علما أن الشركة باعت المحولات التي جلبتها للمشروع إلى مصر، وقد يكون لديها اليوم مطالب إضافية. وزير المال: ذكر الوزير بأن وزارة المال متهمة من قبل وزارة الطاقة دوما بعرقلة المشروع علما أنه لا علاقة لها بالأمر أو بإيقاف الأعمال، سوى أن مراقب عقد النفقات في الوزارة لفت النظر إلى قرار ديوان المحاسبة بخصوص الضريبة على القيمة المضافة. بعدها حصل اجتماع مع رئيس الحكومة قلنا فيه أننا مستعدون للقيام بما يتوجب علينا، وقد أرسلنا كتابا إلى وزارة الطاقة طلبنا فيه أن تبلغنا رسميا عن قيمة المبلغ الكلي المطلوب من أجل التمويل وإلى الآن لم يأتنا الجواب. نحن لكي نؤمن التمويل يجب أن يكون واضح لنا قيمة الصفقة النهائية. بعد أن صدر قرار الهيئة العامة لديوان المحاسبة لم يتم تبليغنا على أي أساس يجب أن نسير وماذا نعتمد، لذلك نحن ننتظر. بالتالي لا يوجد لدينا في وزارة المال أي فاتورة مطلوب تسديدها ولا يوجد لدينا أي إحالة. كان واضحا من قرار الهيئة العامة للديوان أنها فسرت خلفية القرار الأول الذي اشترط لكي يتم الإعفاء من الضريبة على القيمة المضافة أن يكون التمويل خارجيا وليس من الخزينة العامة. وعندما تبين أن التمويل سيكون من الخزينة العامة، كان لا بد من القرار التالي الذي أخذه الديوان أي بضرورة الآخذ بعين الإعتبار بإضافة ال TVA. لأن إضافة مبلغ 50 مليون$ أو عدمه يؤثر على المنافسة بين الشركات. وهذا الأمر جوهري وأساسي لتأمين المنافسة. أخذ مجلس الوزراء علما بقيمة الإلتزام ولكن أتبع هذا القرار بقرار ديوان المحاسبة وأنا كوزير مالية ملزم بإحترام قرار الديوان. هناك مخالفة ارتكبتها وزارة الطاقة (برأي الديوان)، وهذا الأمر دقيق ويجب التنبه له ولا يجوز أن نشكك بمصداقية القضاة في ديوان المحاسب. وسأل إن كان يوجد مؤسسة دولية تمول مشروعا ملزما. كما اشار إلى أن مندوب الإدارة الذي حضر إلى الديوان تعمد التضليل لصالح الشركات، وبالتالي يجب أن يحاكم بتهمة إهدار المال العام ومخالفة تعليمات الوزير عبر الإيجاء بأن العرض لا يشمل الTVA. أنا أدعي على مندوب الوزارة أمام لجنة الاشغال العامة والطاقة بجرم ممارسة الغش أمام ديوان المحاسبة بشكل رتب على الدولة دفع 50 مليون$ لصالح الشركة. رئيس ديوان المحاسبة: أشار رئيس الديوان بأن الديوان أخذ ثلاثة قرارات. الأول تحدث عن الصفقة. والثاني أخذته الغرفة بالإجماع وقد جاء بعد سنة وسبعة أشهر وقد جاء بعد أن طالبت وزارة المالية تأمين مبلغ 72 مليار ليرة حيث وجد الديوان أن المبلغ غير مستحق قانونا وأنه إن لم تكن الضريبة على القيمة المضافة مذكورة في خانة مستقلة وعلى حدة تعتبر ضمن الصفقة. كما أكد أنه من الأساس كان واضحا أن التمويل داخلي. بعدها رفع الأمر إلى وزارة الطاقة التي لم تقتنع بالأمر وبقيت مصرة على دفع قيمة ال 50 مليون$. وهنا طلب مجلس الوزراء من الهيئة العامة لديوان المحاسبة حسم الإجتهاد حيث اعتبر بأن القرار الأول الذي أخذه ديوان المحاسبة مختلف عن القرار الثاني مع العلم أن القرارين تناولا موضوعين مختلفين. وعندما عرض الموضوع على الهيئة العامة للديوان أعطت رأيها وبالتالي لا يجوز التشكيك بقرار الغرفة وقرار الهيئة العامة للديوان. كيف يمكن أصلاً أن يكون هناك تلزيم قبل الحصول على التمويل في حال كان التمويل خارجياً.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك