شهدت أكبر صفقات الطاقة في مصر خلال "2025" زخماً لافتاً داخل السوق المحلية وخارجها، مع تنوع واضح بين النفط والغاز والكهرباء والطاقة المتجددة و"الهيدروجين الأخضر"، ضمن مسار يستهدف تعزيز أمن الإمدادات ودفع الاستثمارات طويلة الأجل.
في قطاع
النفط، برز فوز "بتروجت" بعقد تطوير المرحلة الثانية من حقل "حاسي بئر ركايز" في الجزائر بقيمة تقارب "1.087" مليار دولار، ضمن تحالف
مصري إيطالي يضم "بتروجت" و"أركادا إس بي إيه". وتشمل الأعمال إنشاء محطة معالجة مركزية بطاقة "31.5" ألف برميل يومياً ومدّ خطوط أنابيب بطول "217" كيلومتراً. كما شهد "آب 2025" توقيع "4" اتفاقيات مع شركات عالمية لحفر "10" آبار استكشافية، بينها "شل" و"إيني" و"زاروبيج نفط" و"أركيوس إنرجي".
وفي
الغاز، فاز تحالف مصري بعقود ضمن مشروع "الرويس" للغاز المسال في
الإمارات خلال "كانون الثاني"، بعد إعلان ترسية "3" عقود بقيمة "8" مليارات درهم "2.1" مليار دولار، شملت محطة تكييف أولية ومرافق ضغط وخطوط أنابيب. وفي "أيار 2025" برزت صفقة محطة عائمة لاستيراد الغاز المسال عبر اتفاق لمدة "10" سنوات بين "إيجاس" وشركة "هوغ إيفي".
أما الكهرباء، فشهد "شباط 2025" اتفاقاً بين وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة وشركة "أميا باور"
الإماراتية لإنشاء محطتين لتخزين الطاقة بقدرة إجمالية "1500" ميغاواط/ساعة، واحدة في "بنبان" بأسوان بقدرة "500" ميغاواط/ساعة وأخرى في "الزعفرانة" بقدرة "1000" ميغاواط/ساعة. وفي "حزيران 2025" سُجل تقدم في مشروع رفع كفاءة "السد العالي" مع زيادة القدرة الإنتاجية إلى "2400" ميغاواط وربط أول محول جديد بالشبكة القومية.
وفي الطاقة المتجددة، دخل مشروع رياح بقدرة "500" ميغاواط في "خليج السويس" ضمن أبرز صفقات العام بعد اتفاق بين الشركة
المصرية لنقل الكهرباء و"سيمنس جاميسا" بنظام "البناء والتمويل والتشغيل". كما بدأت "سكاتك" النرويجية في "أيار 2025" تنفيذ محطة طاقة شمسية بقدرة نحو "1.1" غيغاواط ومشروع تخزين بقدرة "200" ميغاواط/ساعة، مع عقد بيع كهرباء طويل الأجل لمدة "25" عاماً مدعوم بضمان سيادي.
وفي "الهيدروجين الأخضر"، شهد "2025" إطلاق مبادرة كبرى باستثمارات تتجاوز "7.6" مليارات دولار عبر اتفاقية لتطوير محطة متكاملة لإنتاج "الهيدروجين الأخضر" و"الأمونيا الخضراء" في "رأس شقير"، بالشراكة مع تحالف يضم "إي دي إف"
الفرنسية و"زيرو ويست". كما وُقّعت في "آب 2025" اتفاقيات تعاون مع شركات يابانية عبر المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لدعم البنية التحتية وتطبيقات "الهيدروجين الأخضر". (الطاقة)