استقر الدولار في نطاق تعاملات ضيق اليوم الأربعاء قبل صدور عدد من البيانات الاقتصادية الأميركية التي قد تحدد مسار توقعات
مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بشأن أسعار الفائدة.
وتجاهلت الأسواق حتى الآن إلى حد بعيد الاضطرابات الجيوسياسية المتفاقمة في جميع أنحاء العالم، حيث ارتفعت الأسهم واستقرت العملات والسندات بعد التدخل الأميركي في
فنزويلا والقبض على رئيسها
نيكولاس مادورو.
ويأخذ المتعاملون في الحسبان أيضا حظر
الصين أمس الثلاثاء تصدير المواد ذات الاستخدام المزدوج إلى
اليابان والتي يمكن استخدامها لأغراض عسكرية، في أحدث خطوة من جانب
بكين للرد على تصريحات رئيسة الوزراء
اليابانية ساناي تاكايتشي في أوائل تشرين الثاني عن تايوان.
وقالت محللة العملات في بنك الكومنولث
الأسترالي، كارول كونج: "أعتقد أنه لا يزال هناك الكثير من عدم اليقين بشأن ما إذا كان النظام سيتغير في فنزويلا وما سيعنيه ذلك بالنسبة لإمدادات
النفط في فنزويلا. لذا أعتقد أن الأسواق في الوقت الحالي تتبنى نظرة متفائلة إلى حد بعيد، وهي أكثر قلقا بشأن البيانات الاقتصادية الأميركية".
وتراجع أغلب العملات في التعاملات الآسيوية المبكرة، إذ انخفض الدولار الأسترالي 0.3% إلى 0.6717 دولار في أعقاب بيانات التضخم التي جاءت أقل من التوقعات، غير أنه سرعان ما عوض تلك الخسائر.