كشف وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، أن شركات النفط الأميركية الكبرى، مثل كونوكو فيليبس وإكسون موبيل، تدرس كيفية المساهمة في إعادة تنشيط قطاع الطاقة في فنزويلا بعد سنوات من الفساد ونقص الاستثمارات.
وأوضح رايت في مقابلة مع "فوكس بيزنيس نتوورك" أن هناك إمكانية لإطار يسمح للشركات بالعودة بقوة إلى فنزويلا، مشيراً إلى أن شركة شيفرون، الشركة الأميركية الوحيدة التي لا تزال تمارس أنشطة في فنزويلا، من المتوقع أن توسع عملياتها بوتيرة سريعة.
وتأتي تصريحات الوزير بعد مناقشات مع شركات النفط حول العودة إلى فنزويلا، في أعقاب احتجاز الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ضمن جهود لإحياء الإنتاج النفطي.
ومن المقرر أن يُعقد اجتماع أوسع بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب والتنفيذيين في قطاع النفط في البيت الأبيض يوم الجمعة لمناقشة دور الشركات الأميركية في هذا الإطار.
وأشار رايت إلى أن الشركات تتردد في ضخ استثمارات كبيرة تصل لعشرات المليارات من الدولارات خلال العقد المقبل، وتطالب بضمانات أمنية ومادية في ظل المخاوف من استقرار الحكومة بعد مادورو، مشدداً على أن التواصل مستمر مع جميع الشركات الأميركية المهتمة بالوضع في فنزويلا.