تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

اليابان تبحث في أعماق البحار عن بدائل للمعادن النادرة الصينية!

Lebanon 24
12-01-2026 | 14:00
A-
A+
Doc-P-1467488-639038403800246830.webp
Doc-P-1467488-639038403800246830.webp photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

انطلقت سفينة أبحاث يابانية، اليوم الاثنين، في مهمة غير مسبوقة لاستخراج العناصر الأرضية النادرة من أعماق البحار، في خطوة تهدف إلى خفض اعتماد اليابان الاقتصادي على الصين.

وأبحرت سفينة الحفر العلمية في أعماق البحار "تشيكيو"» صباحاً من ميناء شيميزو في محافظة شيزوكا وسط شرق اليابان، متجهة إلى جزيرة مينامي توريشيما اليابانية النائية في المحيط الهادئ، حيث تشير التقديرات إلى وجود احتياطات كبيرة من المعادن القيّمة.

وتأتي هذه الرحلة التجريبية، بحسب وكالة "فرانس برس"، في وقت تكثّف فيه الصين، أكبر مصدّر للعناصر الأرضية النادرة في العالم، ضغوطها على جارتها اليابان. وكانت المهمة قد تأجّلت يوماً واحداً بسبب سوء الأحوال الجوية.

وقال مدير البرامج في مكتب رئيسة الوزراء، شويتشي إيشي، إن هذه الرحلة قد تمهّد لبدء إنتاج العناصر الأرضية النادرة داخل اليابان، مضيفاً للصحافيين قبيل إبحار السفينة: "نسعى إلى تنويع مصادر الإمداد وتفادي الاعتماد المفرط على دولة واحدة".

وتُظهر التقديرات أن المنطقة المحيطة بجزيرة مينامي توريشيما، الواقعة ضمن المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان، تحتوي على أكثر من 16 مليون طن من العناصر الأرضية النادرة، ما يجعلها ثالث أكبر مخزون معروف عالمياً.

وتُعد هذه العناصر، التي تضم 17 عنصراً فلزياً يصعب استخراجها رغم أنها ليست نادرة بطبيعتها، أساسية لقطاعات حيوية مثل صناعة السيارات والطاقة المتجددة والتكنولوجيا الرقمية والدفاع، إذ تدخل في تصنيع المغناطيسات القوية والمحفزات والمكوّنات الإلكترونية.

وبحسب وكالة الطاقة الدولية، تسهم الصين بنحو ثلثي الإنتاج العالمي من تعدين العناصر الأرضية النادرة، وتستحوذ على 92% من إنتاجها المُكرّر.

ولطالما استخدمت بكين هذه الهيمنة كورقة ضغط جيوسياسية، ولا سيما خلال الحرب التجارية مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ورغم مساعي التنويع منذ أزمة عام 2010، حين علّقت الصين صادراتها لعدة أشهر، لا تزال اليابان تستورد نحو 70% من احتياجاتها من هذه العناصر من الصين.

وتشهد العلاقات بين طوكيو وبكين توتراً دبلوماسياً منذ شهرين، على خلفية تصريحات لرئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي ألمحت فيها إلى احتمال التدخل العسكري في حال شنّت الصين هجوماً على تايوان، التي تؤكد بكين سيادتها عليها.

وفي تصعيد إضافي، أعلنت الصين الأسبوع الماضي تشديد ضوابطها على صادرات السلع ذات الاستخدامين المدني والعسكري إلى اليابان، وهي إجراءات قد تشمل العناصر الأرضية النادرة. (العربية) 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك