وقّعت شركة الإمارات للطاقة النووية مذكرة تفاهم مع مجلس أبحاث ساسكاتشوان الكندي، الرائد في مجال البحث والتطوير التكنولوجي، والمعهد العالمي للطاقة والمعادن والمجتمع في كندا، وذلك على هامش أعمال القمة العالمية لطاقة المستقبل. تهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون في أبحاث وتطوير الطاقة النووية وبناء القدرات البشرية.
وتضع المذكرة إطاراً للتعاون في تطوير المفاعلات النووية المصغرة والأنظمة المتقدمة للمفاعلات، إلى جانب تحسين الأداء التشغيلي والكفاءة وموثوقية المحطات. كما تستكشف التطبيق العملي للتقنيات الرقمية مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات لدعم العمليات النووية الآمنة والمسؤولة.
وتشمل المذكرة تبادل الخبرات وتطوير الكفاءات البشرية، ما يسهم في بناء قدرات طويلة الأمد في قطاع الطاقة النووية ويستفيد من خبرات الإمارات في تنفيذ وتشغيل محطات براكة للطاقة النووية وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.