تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

بسبب غزة.. الأسواق الأوروبية تشطب المنتجات الإسرائيلية من قوائمها

Lebanon 24
20-01-2026 | 15:35
A-
A+
بسبب غزة.. الأسواق الأوروبية تشطب المنتجات الإسرائيلية من قوائمها
بسبب غزة.. الأسواق الأوروبية تشطب المنتجات الإسرائيلية من قوائمها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تواجه الصادرات الزراعية الإسرائيلية كابوساً غير مسبوق يهدد بانهيار قطاع كان يمثل "فخر الصناعة" العبرية، وذلك تحت وطأة المقاطعة الدولية المتصاعدة رداً على حرب الإبادة في غزة. تقرير نشره موقع "موندويس" الأميركي رسم صورة سوداوية لمستقبل المزارعين الإسرائيليين الذين وجدوا أنفسهم معزولين دولياً، في أزمة قد لا تتعافى منها "العلامة التجارية" الإسرائيلية أبداً.

أوروبا تُوصد أبوابها.. وروسيا "المتنفس الوحيد"

وفقاً للتقرير، ترفض الأسواق الأوروبية، الوجهة التقليدية للمحاصيل الإسرائيلية، استقبال المانغو والحمضيات، حيث باتت شركات التوزيع تتجنب المنتجات العبرية بشكل علني. وفيما وصفت هيئة البث الإسرائيلية (كان 11) الوضع بـ"العزلة الدولية"، أصبحت روسيا السوق الوحيدة التي تستقبل هذه الصادرات، ليس من أجل الربح، بل فقط لتغطية نفقات التخزين، بينما توقفت شحنات كاملة نحو وجهات تقليدية أخرى منذ اندلاع الحرب.

ثمار تتعفن على الأشجار وخسائر بالمليارات

المشهد الميداني في "الكيبوتسات" لا يقل قتامة؛ ففي كيبوتس "غيفات حاييم إيهود"، باتت البساتين مهددة بالاقتلاع لغياب التصدير، وفي الشمال تترك مئات الأطنان من المانغو لتتعفن على الأرض لعدم جدوى قطفها اقتصادياً.
 
أما الثمار التي تكدست في الثلاجات، فقد تجاوزت أحجامها المواصفات المطلوبة، مما دفع المزارعين لتحويلها إلى عصائر بأسعار زهيدة لتجنب التلف الكامل، وسط ذهول من "الصدمة" التي ضربت "الأنا الجماعية" للمجتمع الإسرائيلي جراء نبذ منتجاتهم عالمياً.

حصار الحوثيين.. الضربة القاضية للأسواق الآسيوية

لم تقتصر الأزمة على المواقف السياسية، بل امتدت للعوائق اللوجستية؛ إذ أدى حصار الحوثيين في البحر الأحمر إلى شلل في الوصول للأسواق الآسيوية، ما أجبر شركات الشحن على سلوك طرق طويلة ومكلفة استنزفت الأرباح المتبقية، وجعلت الوصول إلى الشرق الأقصى ضرباً من المستحيل.

عناد "قومي" وثمار مُرّة

المفارقة تكمن في أن المزارعين، ومعظمهم من قادة "الكيبوتسات" وجنرالات سابقين، لا يزالون يتمسكون بمواقف متشددة، مفضلين تلف محاصيلهم بـ"ملايين الشواكل" على بيعها للفلسطينيين أو التعامل مع العمال العرب. ويرى محللون أن إسرائيل تحصد اليوم "الثمار المرة" لسياساتها، حيث تحولت المقاطعة من موقف سياسي إلى إجراءات عملية في الموانئ والمتاجر العالمية، مما ينذر بعزلة اقتصادية قد تستمر لسنوات طويلة وتهدد استقرار المستوطنات الزراعية بالكامل.

(صحافة اميركية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك