تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

قزي: نريد لبنان الجامعات لا لبنان الجبهات

Lebanon 24
04-05-2016 | 09:38
A-
A+
قزي: نريد لبنان الجامعات لا لبنان الجبهات
قزي: نريد لبنان الجامعات لا لبنان الجبهات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
افتتحت الجامعة اللبنانية الدولية معرض فرص العمل السنوي الحادي عشر في حرمها في بيروت، برعاية وزير العمل سجعان قزي وحضور رئيس الجامعة الوزير السابق عبد الرحيم مراد، حيث استضافت العديد من مندوبي الشركات اللبنانية للتواصل مع الطلاب والخريجين وعرض فرص العمل عليهم. بداية كلمة جمعية خريجي الجامعة اللبنانية الدولية القتها خريجة الجامعة في فنون التواصل الصحافية ملاك جعفر التي تحدثت عن تجربتها في مجال العمل، مشيرةً الى أن "الطالب يجب ان يسعى للحصول على وظيفة احلامه". ودعا قزي الى "التعددية واللامركزية في بنيان الدولة كما هو الحال في الجامعات التي تنشىء فروعا وكليات لها في المناطق، ليكون لبنان على صورة اللبنانيين، فلبنان الآن لا يشبه اللبنانيين، ولا اللبنانيون يشبهون لبنان الحقيقي". وقال: "نريد لبنان الذي تبنيه الجامعات اكثر من لبنان الذي يخرج من المؤتمرات التأسيسية وهيئات الحوار في لبنان والخارج، نريد لبنان الجامعات لا لبنان الجبهات. حين نتوجه الى الشباب والشابات ندخل الى المستقبل من دون استخدام اية وسيلة نقل، ولبنان من دون مستقبل لا يستطيع ان يكون لبنان. فمنا من ولد في اجيال حروب اقله منذ العام 1958 الى اليوم. ومنذ تلك السنوات ولبنان يعيش تجربة صمود وتصدي ومقاومة ومواجهة وتحرير وانتصار، ولكن الانسان لم يخلق للتحرير بل خلق للحرية. إذا فرض علينا التحرير نحن له، ولكن يجب الانتقال من التضحية من اجل الحروب الى التضحية من اجل السلام، نريد ان نعيش بسلام وبحبوحة وعمل وثقافة وحضارة. لبنان لا يستطيع ان يبقى يقوم بتخريج اجيال في اتجاهين: اما باتجاه الحرب او باتجاه الهجرة. نريد تخريج الشباب والشابات باتجاه الاستقرار الذي هو الاتجاه الصحيح الذي يجب ان يعمل عليه كل المسؤولين في البلد". وأسف "كيف أن الناس في مكان، والطبقة السياسية في مكان آخر"، وقال: "الطبقة الحالية ليس لديها قضية، واساسا العالم منقسم الى فريقين: اصحاب قضية واصحاب مصالح، فإذا لم نؤمن بقضية لا يمكن ان نناضل وننجح. والانسان بحكم طموحات خاطئة وامجاد مزورة انتقل من ثقافة السلام الى ثقافة الحرب، ومن ثقافة الاعتدال الى ثقافة التطرف". وأضاف قزي: "اننا نعيش في مجتمع مهدد بالارهاب والانقسام وكل هذه المشاكل متأتية من كون ان لبنان تنخره امراض الطائفية والمذهبية، والخروج من هذه المشكلة تكون بالاستفادة من تجارب كل الشعوب في العالم التي مرت بنفس الظروف التي مررنا بها خرجت من ازماتها، وانتقلت الى السلام من خلال خلق مجتمع مدني او العلمنة. واذا كان وقع العلمنة غير مقبول في بعض البيئات في لبنان فيجب ان نعرف ان العلمنة لا تعني الغاء الدين، بل فصل الدين عن الدولة، مع ما يعني ذلك من محافظة على القيم الروحية والانسانية. حتى الثورة الفرنسية التي تنكرت للقيم المسيحية واعتمدت قيما اخرى عادت الى القيم الروحية بعد سنوات". وتابع: "ان قيم اللبنانيين موجودة في تعاليمنا الدينية شرط عدم تحوير بعض الاديان وتحويلها مصدرا للارهاب والتخلف". وتمنى قزي على الطلاب أن "يؤمنوا بأن لبنان بلدهم، ومن خلاله يجدون فرص عمل"، وقال: "أنا أناضل على رأس وزارة العمل للحفاظ على اليد العاملة اللبنانية ومنع المنافسة الاجنبية من دون ان يعني ذلك عدم الاستعانة بالخبرات الاجنبية. نحن في بلد منفتح وبحاجة الى خبرات الجميع، ولكن حيث يكون هناك لبناني يستطيع ان يملأ وظيفة جريمة ان نعطيها لغيره ايا تكن جنسيته ووضعيته". ولفت الى أن "هناك اجتياحاً واسعاً واصبح مبرمجاً ومدعوماً لكل قطاعات العمل في لبنان، وطرد لبنانيين من مؤسسات والاتيان بأجانب للعمل". وقال: "لقد أطلقت في احدى الجامعات نداء تمنيت فيه على اللبنانيين ألا يتسوقوا من المؤسسات التي لا توظف لبنانيين، لان هناك مؤسسات لا يعمل فيها اي لبناني". وكشف أن "نسبة إعطاء إجازات العمل انخفضت نحو57%، فنسبة البطالة كانت 32% اواخر العام 2014 واصبحت 25%، وهذا أمر خطير خصوصا عندما نعلم ان من بين هذه النسبة 36% من الشباب والشابات خريجي المعاهد والجامعات". وأوضح ان "هناك مليون وسبعماية ألف سوري في لبنان من أصلهم يوجد أكثر من نصف مليون يعملون من دون إجازات عمل، وسبب ذلك لأنهم لا يتقدمون هم واصحاب العمل الى الوزارة للحصول على إجازة عمل وليس لأن الوزارة لا تريد إعطاء إجازات عمل". ودعا الجامعات الى "مواكبة الطلاب الخريجين في بحثهم عن اول فرصة عمل لهم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك