أفادت وكالة "بلومبيرغ" بأن كبار تجار السلع الأساسية في العالم بدأوا في بناء جسور التواصل مع معسكر الرئيس الأميركي السابق
دونالد ترامب، وذلك مع تزايد احتمالات عودته إلى
البيت الأبيض في الانتخابات المقبلة.
وذكر التقرير أن رؤساء شركات كبرى في مجالات
النفط والغاز والمعادن والزراعة، يسعون لتأمين قنوات اتصال مع المستشارين الاقتصاديين لترامب، بهدف فهم وتشكيل السياسات التجارية والضريبية والبيئية المحتملة التي قد تتبناها إدارته
القادمة. وتأتي هذه التحركات في ظل مخاوف من فرض رسوم جمركية واسعة النطاق أو حدوث تغييرات جذرية في لوائح الطاقة والمناخ.
وأشارت الوكالة إلى أن مجتمع تجار السلع، الذي استفاد من تقلبات الأسواق في السنوات الأخيرة، يرى في التقرب من فريق
ترامب خطوة استباقية لحماية مصالحه، خاصة فيما يتعلق بملفات العقارات الدولية، وتراخيص التصدير، والتوترات التجارية مع
الصين التي تؤثر بشكل مباشر على تدفق السلع العالمية.
كما لفتت "بلومبيرغ" إلى أن هذا الحراك يعكس قناعة لدى قطاع واسع من رجال الأعمال بأن سياسات ترامب "أميركا أولاً" قد تعيد رسم خريطة التجارة العالمية، مما يتطلب تنسيقاً مبكراً لضمان استقرار سلاسل الإمداد وتجنب أي مفاجآت تشريعية قد تضر بقطاع السلع الأساسية.