قال محافظ
مشروع الجزيرة في
السودان، إبراهيم مصطفى، إن المشروع الزراعي الأكبر في السودان تعرض لعمليات نهب وتخريب ممنهجة استهدفت الأصول والممتلكات، مقدراً حجم الخسائر بنحو 6 مليارات دولار.
وأوضح مصطفى أن هجمات
قوات الدعم السريع أدت إلى إخلاء السكان وتدمير البنية التحتية بمشروع
الجزيرة، لتصبح المنشآت الزراعية في حالة انهيار شبه كامل.
ورغم هذه الخسائر الهائلة، أكد المحافظ أن المشروع استعاد جزءاً من أعماله بالتعاون بين المزارعين والدولة، حيث عاد الإنتاج تدريجياً إلى الحقول رغم الصعوبات الجسيمة، وفقاً لموقع "المشهد" السوداني.
وأكد مصطفى أن إدارة المشروع تعمل على توفير الضمانات اللازمة لاستمرار النشاط الزراعي، باعتبار أن مشروع الجزيرة يمثل صمام الأمان الغذائي للسودان وركيزة أساسية لتجاوز الأزمة الاقتصادية الراهنة.
وأوضح مدير
الري بالمشروع،
محمد عثمان، أن شبكات الري تعرضت لدمار واسع، لكنه كشف عن خطة عاجلة لإعادة تأهيلها.
وأشار إلى أن الفرق الفنية تمكنت من معالجة أكثر من 1500 كسر في الترع والسيطرة على الاختناقات المائية، مع استمرار عمليات تطهير المصارف وتجفيف المياه لأغراض الصيانة، مؤكداً أن الجهود تتواصل بالتعاون مع الجهات المختصة لتوظيف الموارد المتاحة بما يضمن عودة المشروع إلى مساره الطبيعي.
ويقع مشروع "الجزيرة" الزراعي في منطقة الوسط بين النيلين الأزرق والأبيض، ويعد من أكبر المشاريع الزراعية على مستوى العالم حيث تصل مساحته إلى 2.2 مليون فدان.