تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

حرب إيران تُحدث مكاسب غير متوقعة للاقتصاد السوري.. تقرير يكشف!

Lebanon 24
12-06-2026 | 16:00
A-
A+
حرب إيران تُحدث مكاسب غير متوقعة للاقتصاد السوري.. تقرير يكشف!
حرب إيران تُحدث مكاسب غير متوقعة للاقتصاد السوري.. تقرير يكشف! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت مجلة The Economist تقريراً يشير إلى أن الاقتصاد السوري حقق مكاسب غير متوقعة من تداعيات حرب إيران التي اندلعت أواخر شباط الماضي، والتي أدت إلى خسائر اقتصادية واسعة في المنطقة والعالم، خصوصاً بعد إغلاق مضيق هرمز وما تبعه من ارتفاع كبير في أسعار النفط والسلع الأساسية.
Advertisement

وبحسب التقرير، فإن طريقاً برياً يمتد لنحو 860 كيلومتراً من الرمادي في العراق باتجاه غرب سوريا، كان يُعد لسنوات طويلة مساراً شبه مهجور، تحوّل اليوم إلى ممر نشط لشاحنات محمّلة بالنفط.

وتوضح المجلة أن هذه الشاحنات تعبر مناطق تضم آثاراً قديمة وقرى شبه خالية قبل أن تصل إلى منشأة بانياس على الساحل السوري المطل على البحر المتوسط، حيث تُفرغ حمولتها هناك، ثم تعود مجدداً إلى العراق لإعادة التزود بالوقود، في دورة نقل باتت متواصلة وذات طابع استراتيجي متصاعد.

ويشير التقرير إلى أن إغلاق مضيق هرمز دفع منتجي النفط في الشرق الأوسط إلى البحث عن بدائل سريعة لنقل صادراتهم، مضيفاً أن العراق، باعتباره من أكبر منتجي النفط عالمياً، يواجه تحديات جغرافية في التصدير، ما جعله يعتمد بشكل أكبر على المسارات البرية عبر سوريا.

وفي هذا السياق، يلفت التقرير إلى أن العراق يسعى لتصدير نحو 4 ملايين برميل يومياً، إلا أن القيود اللوجستية الحالية تجعل النقل بالشاحنات حلاً مؤقتاً، رغم كونه أقل كفاءة من خطوط الأنابيب التقليدية.

كما يشير إلى أن هذا المسار يساهم في تزويد بعض محطات الكهرباء في سوريا بالنفط العراقي، في وقت تعتمد فيه البلاد جزئياً على مصادر بديلة كانت قد حلت محل الإمدادات الإيرانية والروسية في مراحل سابقة.

أما على الصعيد المالي، فيوضح التقرير أن الحكومة السورية تفرض رسوماً على عمليات العبور، حيث تحصل جهات حدودية على جزء من هذه العائدات، فيما تذهب الحصة المتبقية إلى شركة النفط السورية، التي تتولى إدارة التخزين والضخ في منشآت بانياس، إلى جانب شركات خاصة تشرف على حركة الشاحنات.

وتتراوح التقديرات اليومية للعائدات بين مليون ومليوني دولار، بحسب التقرير، في حين تنقل أكثر من ألف شاحنة يومياً كميات تعادل نحو 5% فقط من صادرات النفط العراقية قبل الأزمة، إلا أن هذا الحجم، وفق المجلة، يكفي لتأمين مصالح الأطراف المعنية، عبر توفير سيولة مالية لسوريا وتخفيف الضغط التخزيني عن العراق.

ويخلص التقرير إلى أنه مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، قد يزداد الاعتماد على هذا المسار، ما يفتح الباب أمام تحوّل سوريا إلى نقطة عبور رئيسية في تجارة الطاقة الإقليمية، في ظل سعي دول المنطقة إلى تنويع طرق التصدير وتطوير بدائل أكثر مرونة. (العربية) 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك