بعد انتهاء المرحلة الأولى من ترميم واجهة ميدان إهدن، انطلق العمل بزخم في المشروع التجميلي الذي يمتدّ من كنيسة مار ماما الأثرية وصولاً إلى الاوتوستراد الذي يربط سوق إهدن القديم بمنطقة المطل. وبذلك تتسارع الأعمال، قبل صعود الأهالي من زغرتا إلى مصيفهم تمهيداً لصيف واعد مليء بالمهرجانات والنشاطات الصيفية التي يتمحور معظمها على ميدان إهدن المزدحم بالمقاهي والمطاعم، وحيث تتركّز السوق التجارية، ما يعني أن إهدن ستستقبل روادها هذا الصيف بحلّة جديدة. ويكاد مشروع تأهيل البنى التحتية القديمة ينتهي، وقد بوشر العمل على إقامة أرصفة على جانبي السوق مع تبليط الشارع بحجر "البازلت"، إلى جانب استحداث إنارة تتماشى مع مناخ الصورة الجديدة لسوق الميدان.
وتمّ في وقت سابق تأهيل واجهات المحال التجارية والأبنية الحجرية في الشارع المذكور لتتماشى مع الحلة الجديدة للسوق التي تستقطب آلاف السياح سنوياً، يسهرون في ميدان إهدن أو يجولون بين الكنائس الأثرية التي تحيط بالمنطقة.
ويشمل المشروع تحويل السير في اتجاه واحد، ما قد يخفف الازدحام الذي تشهده المنطقة مع استحداث مواقف تتسع لأكبر عدد من السيارات في بقعة جغرافية صغيرة نسبة لما تشهده من تدفق سياح وأهالٍ يجدون في التلاقي على الميدان نكهة تميّز صيفهم.
وقد وجدت خطوة تجميل الميدان والسوق القديم في إهدن كل الترحيب من الأهالي الذين رأوا فيها بادرة إيجابية ستنعكس على الحركة السياحية في إهدن التي بات عدد المقاهي والمطاعم فيها بازدياد مطّرد.
(حسناء سعادة – السفير)