تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

مفاجأة عن الذهب والفضة.. لماذا تنهار الأسعار؟

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
23-06-2026 | 15:00
A-
A+
مفاجأة عن الذهب والفضة.. لماذا تنهار الأسعار؟
مفاجأة عن الذهب والفضة.. لماذا تنهار الأسعار؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يتراجع الذهب والفضة بقوة اليوم، فيما يقود الفضة موجة الهبوط بوتيرة تفوق الذهب بعدة مرات.

وفي تقرير لموقع "Bar Char"، ترجمه " لبنان24 "، اعتبر انّ تراجع التوتر الايراني الاميركي ليس هو السبب. فالحرب تتجه إلى الانحسار، والاتفاق وُقّع، والنفط عاد إلى التدفق. لكن أياً من ذلك ليس سبب هبوط المعادن، كما أن الأجزاء التي لا تزال غير محسومة في قصة إيران لا تغيّر الصورة، لأن كل المسارات المحتملة من هنا تشير إلى ضغط إضافي على المعادن. الذهب والفضة يتراجعان لأن القوتين اللتين دفعتا هذا السوق طوال الفترة الماضية تتحركان الآن في الاتجاه نفسه وفي الوقت نفسه.
Advertisement

باب الفائدة فُتح مجدداً وبسرعة
وقال التقرير:" قبل أسبوع، ومع وجود اتفاق السلام وتراجع النفط عن مستوياته المرتفعة، عاد السوق إلى تسعير موقف أكثر ليونة من مجلس الاحتياطي الفدرالي. وكانت احتمالات رفع الفائدة قبل نهاية العام قد هبطت إلى نحو 57 في المئة. لكن ذلك لم يدم سوى أسبوع تقريباً. اليوم، يسعّر السوق احتمال رفع الفائدة بنحو 90 في المئة، فيما يتوقع كل من "دويتشه بنك" و"بنك أوف أميركا" أن تأتي الخطوة في وقت مبكر، ربما في أيلول المقبل. ويصدر مؤشر التضخم المفضل لدى الفدرالي، الخميس، وسط توقعات بارتفاعه إلى نحو 4.1 في المئة، مقارنة بـ3.8 في المئة. أما الدولار، فقد أنهى الأسبوع الماضي عند مستوى مرتفع جديد فوق 100، ولا يزال متماسكاً اليوم. العاملان الحاسمان هنا هما التضخم المتراكم وسوق العمل. اتفاق سويسرا لم يغيّر شيئاً في أي منهما، ولهذا لم يستمر الأمل القصير بموقف أكثر تيسيراً من الفدرالي سوى أسبوع واحد".

أليست المعادن ملاذاً آمناً؟
أضاف التقرير:" السؤال المطروح اليوم هو: إذا كان الذهب والفضة ينهاران مع سوق الأسهم، أليسا هما الملاذ الآمن عندما تتراجع الأسهم؟ الجواب مهم: لا، ليس في موجة بيع مثل هذه. لليوم الثاني على التوالي، تضرب موجة بيع قوية أكثر أجزاء السوق تضخماً. صفقة الذكاء الاصطناعي تتصدع. أسهم الرقائق تتراجع بقوة بعد هبوط حاد في أسهم الذاكرة في الخارج، وبعد إخفاق إحدى الشركات القيادية في القطاع في تقديم توقعات مطمئنة".

تابع:" كما أن إدراج "سبيس إكس"، الأكبر في التاريخ قبل أسبوعين، تراجع لثلاث جلسات متتالية، وخسر أكثر من 600 مليار دولار من قيمته، وانخفض إلى ما دون سعر افتتاح اليوم الأول".

ختم:" وعندما تبدأ أكثر الصفقات مضاربة في السوق بالتفكك بهذه الطريقة، فإن أثرها لا يبقى محصوراً. يبيع المستثمرون ما يستطيعون بيعه لجمع السيولة وتقليص المخاطر، فيما يزيد الدولار القوي الضغط على كل ما يُسعّر بالعملة الأميركية".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"