في ظل استمرار أزمة الكهرباء وارتفاع ساعات انقطاع
التيار في
العراق، يشهد الإقبال على منظومات الطاقة الشمسية نمواً متزايداً من قبل المواطنين لتأمين احتياجاتهم اليومية، وتقليل الاعتماد على المولدات الأهلية ذات التكلفة الباهظة والآثار البيئية الملوثة.
وأشار مواطنون إلى أن غياب استقرار
الشبكة الوطنية، وارتفاع أسعار أمبير المولدات الأهلية الذي يصل إلى 20 ألف
دينار، دفعاهم للاستثمار في المنظومات الشمسية لتوفير الطاقة نهاراً وعبر البطاريات ليلاً، مطالبين الشركات بتسهيلات ماليّة وعروض تقسيط لتشمل كافة الشرائح المجتمعية.
من جانبه، أوضح المهندس علي المرسومي أن الطلب تضاعف لافتاً هذا العام، مبيناً أن تكلفة المنظومة بسعة 20 أمبيراً تصل لنحو 5 آلاف دولار، ورغم كلفتها الأولية فإن عمرها التشغيلي يمتد لعشر سنوات، ما يعادل كلفة اشتراك المولد الأهلي لسنتين فقط، لكن تبرز أزمة السكن المشترك والمساحات الضيقة في
بغداد كعائق رئيسي لنصب الألواح.
بدوره، أكد خبير الطاقة
أحمد موسى أن الطاقة الشمسية تصنف كطاقة رديفة وليست بديلاً كاملاً عن
المحطات التقليدية، في ظل فجوة حادة بين الإنتاج الحالي (نحو 23 ألف ميغاواط) والحاجة الفعلية التي تتجاوز 60 ألف ميغاواط، مشيراً إلى وجود خطط حكومية لإنشاء محطات شمسية كبرى لتخفيف الأحمال، ومساعٍ لتفعيل قروض ميسرة من
البنك المركزي لدعم المواطنين.