تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

قزي: 52 % من النازحين السوريين ينافسون اليد العاملة اللبنانية

Lebanon 24
21-05-2015 | 10:00
A-
A+
قزي: 52 % من النازحين السوريين ينافسون اليد العاملة اللبنانية
قزي: 52 % من النازحين السوريين ينافسون اليد العاملة اللبنانية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن وزير العمل سجعان قزي أن "نسبة البطالة في لبنان هي 25% ومن بينهم يوجد 36% في عمر الشباب من خريجي الكليات والجامعات والمعاهد، وهذه الازمة لم يعرفها لبنان في السابق"، معتبراً ان "الأخطر من ذلك هو ان مختلف الجامعات والكليات في لبنان تقوم بتخريج ما بين الـ 45 الى الـ 50 الف طالب يحملون الشهادات ويدخلون الى سوق العمل في حين ان سوق العمل اللبناني لا يفرز اكثر من 12 الف وظيفة في السنة، وهو ما يعني وجود فارق 38 الف كل سنة يتخرجون ولا يجدون عمل". كلام قزي جاء خلال رعايته افتتاح "معرض الوظائف السنوي" الذي اقامته "الجامعة الحديثة للادارة والعلوم" (MUBS) في منطقة الوردية - الحمرا بمشاركة المؤسسة الوطنية للاستخدام وعدد كبير من الشركات. واكد قزي في كلمة ان "الطلاب هم امل لبنان وفرحه وهم رمز ارادة البقاء على ارض الوطن من اجل بناء دولة"، وقال: "ان مفتاح دخول الطلاب الى الحياة يجب ان يكون جدارتهم والشهادة التي يحملونها وليس الانتماء السياسي، هذا الانتماء الذي اوصل لبنان الى ما هو عليه من ضعف واستقلال ناقص وسيادة ناقصة وعاطلين عن العمل". واشار الى ان "اسباب البطالة في لبنان عديدة ومن بينها: اولا انه ليس كل من يحمل الشهادات لديه كفاءة العمل في اختصاصه، حيث ان الارقام التي تصل الى وزارة العمل تشير الى ان الشباب والشابات بعد تخرجهم يأدون فرص عمل ولكن لا يستقرون في وظائفهم لان ارباب العمل لا يجدونهم مناسبين لشغل هذه الوظائف، ومعالجة هذه الناحية تكون بالتشدد اكثر في التعليم وفي وضع العلامات واعطاء الدروس التطبيقية. ثانيا: وجود ازمة اقتصادية واجتماعية في البلد وهي تضرب كل القطاعات الاقتصادية وهذه الازمة لم تسقط علينا من السماء ولم يزرعها الشياطين داخل مجتمعنا، انما هي ناتجة عن الازمة السياسية والوطنية التي تتسبب بها الطبقة السياسية الموجودة في لبنان والتي خربت لبنان وخربت صيغتة وميثاقه ووجوده المميز في الشرق". وتابع: "يوجد في البلد مليون و 700 الف نازح سوري وهم شعب شقيق ومن المؤكد وجوب التضامن معهم والوقوف الى جانب مأسيهم ولكن لن يكون ذلك على حساب لبنان. ان النازحين السوريين من مسؤولية وكالة النازحين في الامم المتحدة وليس الدولة اللبنانية"، مشددا على ان "كل المهن مفتوحة امام الاجنبي، انما اينما وجد لبناني او لبنانية قادرة وقادر على العمل في اي مهنة ممنوع ان تذهب هذه المهنة الى غير اللبناني". ولفت الى وجود "52 بالمئة من بين النازحين السوريين يد عاملة منافسة لليد العاملة اللبنانية"، مؤكداً "التشدد في إعطاء اجازات العمل حيث ان البعض يحاول التذاكي من خلال التلاعب في المهنة المطلوبة وجميعهم لا يوفقون بذلك لان مثل هذه المعاملات ترفض فوراً". وأكد ان "وزارة العمل والمؤسسات الوطنية للاستخدام يضعان كل الامكانات بتصرف الخريجين للمساعدة على ايجاد عمل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك