استقر الدولار بالقرب من أعلى مستوى له في عام ونصف في تداولات هادئة مع
بداية الجلسة الآسيوية اليوم الخميس، بعد أن أظهر محضر اجتماع
لجنة السوق المفتوحة الاتحادية ميلا إلى التشديد النقدي وأن صانعي السياسة في
مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) يعتبرون أن التضخم هو أكبر خطر يؤثر في نظرتهم المستقبلية.
واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات، عند 102.23 بعد ارتفاعه 0.3% أمس الأربعاء. ولا يزال الدولار على مقربة شديدة من أقوى مستوياته منذ التاسع من نيسان 2025 في أعقاب الاضطرابات التي شهدتها الأسواق إثر الإعلان عن رسوم جمركية في الأسبوع السابق.
وصوت صانعو السياسة في مجلس الاحتياطي الاتحادي بالإجماع على رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في اجتماع
البنك المركزي الأميركي الذي عقد يومي 15 و16 أيلول، لكن محضر الاجتماع الذي نُشر أمس الأربعاء أظهر وجود انقسامات حول الأسباب التي دفعتهم إلى اتخاذ هذا القرار.