بحث
رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في
صيدا والجنوب
محمد صالح، مع رئيس مجلس إدارة مؤسسة "إيدال" ماجد منيمنة، سبل تعزيز التعاون لجذب الاستثمارات ودعم القطاعات الإنتاجية والمؤسسات المتضررة في الجنوب، خلال لقاء جمع ممثلين عن القطاعين التجاري والصناعي.
وأكد صالح ضرورة الانتقال من
إدارة الأزمات إلى التعافي الاقتصادي، مشدداً على أهمية تحويل الفرص المتاحة في صيدا والجنوب إلى مشاريع استثمارية تسهم في
إعادة الإعمار وتنشيط الحركة الاقتصادية وخلق فرص عمل.
من جهته، أشار منيمنة إلى أن التحديات في الجنوب لا تقتصر على إعادة إعمار ما دُمّر، بل تشمل استعادة النشاط الاقتصادي ومساعدة المؤسسات والمزارعين والصناعيين والتجار على استئناف أعمالهم.
ودعا إلى إطلاق مبادرة تعاون بين "إيدال" والغرفة، تتضمن تحديد احتياجات القطاعات المتضررة، ورصد الفرص الاستثمارية واختيار مشاريع قابلة للتنفيذ، تمهيداً للترويج لها لدى المستثمرين اللبنانيين والعرب والدوليين.
وأوضح أن دور "إيدال" يتركز على
تشجيع الاستثمارات ومواكبة المستثمرين ضمن صلاحياتها القانونية، من دون أن تحل محل الجهات المعنية بتمويل إعادة الإعمار أو التعويض عن الأضرار.
وشدد المجتمعون على أهمية تحويل التعاون إلى خطوات عملية تدعم المؤسسات الاقتصادية وتساهم في استعادة النشاط الاقتصادي في صيدا والجنوب.