تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

الأسهم الأميركية أمام أسبوع حاسم... إليكم التفاصيل

Lebanon 24
26-10-2026 | 00:00
A-
A+
الأسهم الأميركية أمام أسبوع حاسم... إليكم التفاصيل
الأسهم الأميركية أمام أسبوع حاسم... إليكم التفاصيل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تدخل أسواق الأسهم الأمريكية أسبوعًا بالغ الأهمية، في ظل ترقب المستثمرين نتائج أعمال عدد من كبرى شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لمناقشة أسعار الفائدة، وسط تساؤلات بشأن قدرة السوق على مواصلة مكاسبه بعد موجة من التقلبات الأخيرة.

وبحسب تقرير لشبكة «سي إن بي سي» الاقتصادية، أثار التراجع الأخير في أسهم شركات التكنولوجيا مخاوف بشأن قوة الزخم الذي يشهده قطاع الذكاء الاصطناعي، بعدما لعب دورًا محوريًا في دفع السوق الصاعدة في الولايات المتحدة إلى عامها الرابع.

وشهد مؤشر ناسداك المركب انخفاضًا محدودًا يوم الجمعة، بعد جلسة سابقة تكبد خلالها أكبر خسارة يومية منذ كانون الثاني، ما عكس تنامي الضغوط على الأسهم المرتبطة بقطاع التكنولوجيا.

وزادت النتائج الفصلية المخيبة لتوقعات بعض المستثمرين، ولا سيما لدى شركتي «ميتا» (Meta) و«لام للأبحاث» (Lam Research)، من حالة الحذر في الأسواق، بالتزامن مع متابعة حجم الإنفاق الذي تخصصه الشركات الكبرى لتوسيع مراكز البيانات وتطوير البنية التحتية اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وتحظى «ميتا» باهتمام واسع بسبب استثماراتها الكبيرة في هذا المجال، فيما تستفيد «لام للأبحاث»، المتخصصة في معدات تصنيع أشباه الموصلات، من الطلب المتزايد المرتبط بالتوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وتتجه الأنظار خلال الأيام المقبلة إلى النتائج المالية لشركات «ألفابت» (Alphabet) و«مايكروسوفت» (Microsoft) و«أمازون» (Amazon)، التي يُنتظر أن تقدم مؤشرات مهمة بشأن أداء قطاع التكنولوجيا ومدى استدامة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.

ومن المقرر أن تعلن «ألفابت» و«مايكروسوفت» نتائجهما يوم الأربعاء، على أن تكشف «أمازون» عن نتائجها يوم الخميس، في أسبوع يشهد نشاطًا مكثفًا ضمن موسم الإفصاح عن الأرباح، مع استعداد نحو ثلث الشركات المدرجة في مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» لإعلان نتائجها الفصلية.

وتكتسب هذه النتائج أهمية إضافية في ظل تساؤلات المستثمرين بشأن قدرة الشركات على تحويل استثماراتها الضخمة في الذكاء الاصطناعي إلى عوائد مالية ملموسة، خصوصًا مع تزايد الإنفاق على مراكز البيانات والبنية التحتية للحوسبة السحابية.

ووفق بيانات «إل إس إي جي آي بي إي إس» (LSEG IBES)، تتجه أرباح الشركات المدرجة في مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» خلال الربع الثالث إلى تحقيق نمو يتجاوز 32% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وذلك بعد إعلان أكثر من 100 شركة نتائجها حتى الآن.

وقال كينغ ليب، كبير الاستراتيجيين لدى شركة «بيكر أفينيو» لإدارة الثروات، إن نتائج الأعمال المرتقبة ستساعد في تحديد ما إذا كان التراجع الأخير في أسهم التكنولوجيا يمثل فرصة مناسبة للشراء، أم أنه بداية لتصحيح أوسع في السوق. وأشار إلى أن استمرار صعود الأسهم يتطلب نتائج قوية جديدة تدعم تقييمات الشركات.

إنفاق الذكاء الاصطناعي تحت المجهر

حققت الأسهم الأميركية مكاسب مدعومة بأرباح الشركات القوية خلال العام الحالي، رغم الضغوط الناتجة عن الارتفاع الحاد في عوائد سندات الخزانة الأميركية وزيادة تكاليف الطاقة المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط.

وفي هذا السياق، تراقب الأسواق خطط الإنفاق الرأسمالي لشركات الحوسبة السحابية الكبرى، وسط تقديرات تشير إلى إمكانية وصول إجمالي إنفاقها إلى نحو 800 مليار دولار خلال العام الحالي.

ومن شأن هذه الاستثمارات أن تدعم إيرادات وأرباح شركات عديدة تعمل في مجالات أشباه الموصلات ومراكز البيانات ومعدات الذكاء الاصطناعي، لكن ارتفاع تكاليف التمويل يثير تساؤلات حول قدرة الشركات على مواصلة الإنفاق بالمستويات نفسها خلال السنوات المقبلة.

وتكمن أهمية النتائج المرتقبة في أنها لن تقتصر على تقييم الأداء المالي الحالي، بل ستوفر أيضًا مؤشرات بشأن حجم الاستثمارات المستقبلية والعوائد المنتظرة منها، وهو ما قد يؤثر في اتجاه أسهم التكنولوجيا خلال الفترة المقبلة.

اجتماع الفيدرالي يزيد ترقب الأسواق

 
Advertisement

إلى جانب نتائج الشركات، يترقب المستثمرون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي المقرر يوم الأربعاء، في ظل استمرار المخاوف بشأن التضخم ومسار السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.

وتتركز الأنظار على قرار البنك المركزي بشأن أسعار الفائدة، إلى جانب التصريحات التي قد تصدر عقب الاجتماع، لما لها من تأثير محتمل على توقعات المستثمرين وتقييماتهم للأسهم والسندات.

وأظهرت بيانات متاحة مساء الجمعة أن العقود الآجلة المرتبطة بأسعار الفائدة كانت تشير إلى احتمال يقل عن 10% لرفع الفائدة خلال الاجتماع المقبل، وسط شكوك بشأن استعداد الفيدرالي لاتخاذ هذه الخطوة قبل أسبوع واحد فقط من انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

في المقابل، رجحت تسعيرات الأسواق بدرجة أكبر إمكانية رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع كانون الأول، إذ أظهرت العقود الآجلة احتمالًا يقارب 80% لاتخاذ هذه الخطوة، وفق البيانات الواردة في التقرير.

وتأتي هذه التوقعات في وقت تواجه فيه الأسواق مجموعة من العوامل المتداخلة، تشمل التضخم وتكاليف الطاقة وأسعار الفائدة، إلى جانب مدى قدرة الشركات الكبرى على تبرير استثماراتها المتزايدة في الذكاء الاصطناعي.

وبين نتائج الشركات وقرارات السياسة النقدية، يبدو هذا الأسبوع محطة مهمة لتحديد اتجاه الأسهم الأميركية، إذ قد تمنح النتائج القوية المستثمرين مبررات لاستئناف الشراء، بينما قد تؤدي المؤشرات السلبية بشأن الأرباح أو الإنفاق المستقبلي إلى زيادة الضغوط على أسهم التكنولوجيا وتعميق التقلبات في الأسواق.

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك